قرأت في جريدة الجزيرة الغراء يوم الخميس 4/8/1423هـ اكتوبر 2002م العدد 10969 ص 16 دوليات خطابا لصاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمة الامم المتحدة «اجفند» الموجه لمؤتمر البنك الدولي حول الاديان جاء فيه ان التعاون الدولي ومكافحة الفقر كفيلان بدحر الارهاب في العالم الى ان قال سموه: انه كان الاجدر بالولايات المتحدة الامريكية ان كانت حقا لا ترغب في تكرار تجربة 11 سبتمبر الاليمة ان تسعى لمعرفة الجذور التي انتجت كل هذه الكراهية المدمرة، ان هذه الجذور تكمن في الانحياز الامريكي الشديد لإسرائيل والاحساس العميق بغياب العدالة في هذا الانحياز.. الخ ما جاء في هذا الخطاب وانا اقول كواحد ممن يحز في نفوسهم هذا الانحياز لافض فوك ايها الامير لقد نصحت الولايات المتحدة الامريكية نصيحة عظيمة لا تقدر بثمن اذا هي أخذت بها بدلاً من ان تواصل زرع الكراهية والحقد بين اقوام لسان حالهم يقول «لن ينام الثأر في صدري وان طال مداه» فعسى الولايات المتحدة ترعوي عن مواصلة زرع ما يضرها ويضر بمصالحها في أنحاء العالم وشكراً جزيلاً ايها الامير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سعد الكثيري - الحريق |