* س: - لاحظتُ على والدي «73 سنة» أنه يتشبب بأخت زوجتي.. لم أصدق هذا لمعرفتي الحقيقية به لكني رصدته يُصر بيده على يدها أثناء السلام ويجلس جوارها في حال كل زيارة لأختها، ووالدتي كبيرة ومريضة فكيف نعالج هذا الأمر..؟
س.ي.ك..سورية
* ج: - سؤالك هذا يُنبئ عن غيرة طيبة على محارم الله تؤجر عليها لكن ألحظ تناقضاً لعله جاء بسبب الفقر للأدلة الصحيحة وفهمها وذلك أنه يحرم ما يلي:
1- كشف الوجه لغير المحرم.
2- تحرم المصافحة.
3- القعود جنباً الى جنب حسبما ذكرت، ألا تلحظ ان سبب هذا الفعل هو التساهل بالشريعة أو الجهل بها او تأويل آثارها حسب ما تكون عليه العادة لدى كل بلد حسب التقليد وفقر الفهم للنص الصحيح او الذهاب الى آثار منسوخة او مقيدة او ضعيفة او مرجوحة او الذهاب الى تقليد العلماء.. أقول هذا بحكم عقليتك وحتى تقطع الطريق على أي فكر وارد حول هذه المسألة اما بالنسبة للوالد فآمل اتخاذ ما يلي:
1- مناقشته وبيان حرمة ما يقوم به وهذا يكون حسب عقليته وفهمه.
2- عدم مجيء هذه الفتاة الى اختها لحصول ضرر أكبر.
3- تهيئة الجو البيتي للوالد ما بين كتاب وشريط مفيدين.
4- محاولة تجمل الوالدة للوالد دائماً حتى مع الكبر ومحاولة مداعبتها له بصدق وتودد ووفاء.
5- فإذا حسن هذا وأفلح فحسن وإلا فأرى أمرين:
1- ما جاء في رقم «2».
2- تزويج الوالد هذا اذا كانت الوالدة لا يسعفها مرضها لخدمته والقيام بحقه بعد توطئة الأمر للوالدة.
|