Friday 18th October,200210977العددالجمعة 12 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الكواسر والفارس ... نهائي للمتعة والنجاح الكواسر والفارس ... نهائي للمتعة والنجاح
سامي اليوسف

لا شك أن وصول الاتفاق أولاً .. والأهلي ثانياً لنهائي كأس فيصل جاء مستحقاً لعباً ونتيجة .. خصوصاً بالنسبة للأول الذي قلب الطاولة على رأس الاتحاديين لاعبين وإداريين وجماهير بقيادة مدربه الهولندي الجاد ولاعبيه الواعدين وفي مقدمتهم الثنائي الخطر والمتناغم بشير وباشا.
بالنسبة لوضعية المباراة من الناحيتين النفسية والفنية فإن الأهلاوية «الكواسر» الأقرب لملامسة الكأس لعدة اعتبارات أبرزها إقامة المباراة على أرضهم وبين جماهيرهم وتعود لاعبيهم «النجوم» على أجواء مباريات الحسم والنهائيات وكيفية التعامل معها فقد تعودوا الوصول إلى منصات التتويج واللعب على النهائيات بعد سنين عجاف سطعت بعدها شمس البطولات في سماء القلعة.
كذلك لا ننسى خبرة ومهارة لاعبي الأهلي بقيادة نجوم الخبرة شليه والسويد والشهري والمحمدي والشنيف والجيزاني .. فالصفوف الأهلاوية أكثر ترابطاً واكتمالاً وتأهيلاً للحسم .. ولا يفوتني أن أذكر أن المدرب الوطني يوسف عنبر يقف وراءه «هامة» فنية سامقة في عالم التدريب وأعني المدرب ديمتري.
في الجانب الآخر .. فإن الاتفاقيين الأحوج للكأس والبطولة بعد سنين العطش والملح .. برأيي سوف يكسبون مزيداً من التعاطف والإعجاب إذا ما أدى اللاعبون مباراتهم بعيداً عن عناصر الضغط والشد أو الشحن النفسي.. على اعتبار أن مجرد وصولهم للنهائي يعد بمثابة «الإنجاز» بحد ذاته لفارس الدهناء مقارنة بالظروف المادية والفنية مع فرق مجموعته خاصة في ظل الشح المادي وعزوف أعضاء الشرف والجماهير الاتفاقية عن الدعم ..
لكن إذا لعب الاتفاق مباراة العمر بنفس الروح القتالية والحماسة والتنظيم الذي كان عليه اللاعبون في مباراتهم أمام الاتحاد في الأسبوع الفارط فإن النتيجة قد تتجه لمصلحة الاتفاقيين وإن كنت أتمنى ذلك حقيقة لأن الفوز الاتفاقي بالكأس سيؤكد عودة الاتفاق الحقيقي لعهده السابق وسيزيد من إثارة المنافسة الكروية السعودية وسيدعم التطور الفني الذي تعيشه فرق المنطقة الشرقية خصوصا القادسية والخليج .. مما سينعكس بالإيجاب على قاعدة المنافسة الكروية في الوطن.
ذكرى اتفاقية
** في موسم 90م/1411ه عندما حقق فارس الدهناء كأس الاتحاد مسمى المسابقة الحالية سابقاً كان في صفوفه مجموعة من اللاعبين الشباب في بداية مشوارهم الكروي أمثال: درويش البلوشي وراشد خليل وعبدالعزيز الدوسري «كابتن الفريق حالياً» ومحمد شاهين وسالم النعيمي وجمال الرويشد.
وها هو السيناريو يتكرر أمام نفس الفريق المنافس لكن بأسماء واعدة أخرى أبرزها .. يسري الباشا وصالح بشير والحارس فيصل الخالدي والظهير المتألق حمد العيسى وابراهيم المغنم والنجعي والجمعان.
** طالمما أن تحكيم مباراة اليوم لن يبتعد عن الثنائي الدولي معجب الدوسري «كولينا التحكيم السعودي» أو المتجدد والمرشح للدولية ممدوح المرداسي فإننا حتماً سوف نتمتع بمستوى تحكيمي أفضل وتتويجاً جيداً للمستوى التحكيمي الذي شاهدناه في مربع الكأس من الدولي ناصر الحمدان والنجم القادم بقوة علي المطلق.
** بغض النظر عمن سيفوز باللقب .. فإننا نتمنى أن يقدم لاعبو الفريقين نهائياً يشرِّف الكرة السعودية فنياً ورياضياً .. والتعاون مع طاقم حكام المباراة.
** بعض من يطلقون على أنفسهم أعضاء شرف الاتفاق يخترعون مسميات ومناصب عجيبة .. غريبة كل ذلك من أجل «الترزز» عبر الصحافة .. وعندما يأتي وقت الجد .. والحاجة لدعمهم المادي ينزوون في الظلام ويتنصلون من العضوية الشرفية .. استثني منهم المسحل إخوان وعبدالله الرشيد ..!
** يظل المدرب الوطني حمود السلوة قدرة تدريبية جيدة .. وعندما ننتقده وزملاءه فاننا ننطلق من قاعدة ومبدأ الحرص على نجاح وتطور مدربينا الوطنيين ليس إلا..
«متى يعود وترجع الابتسامة
الصبر مهما طال له وقت وحدود»

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved