الخسارة المؤلمة جعلت التهم تتقاذف بين اللاعبين والمسؤولين حتى ان الاداري اتهم بالخروج من المعسكر لتناول وجبته المفضلة من الفول والمعصوب.
الانتهازيون استغلوا الخسارة الكبرى ليظهروا في الصورة كرؤساء جاهزين للنادي.
نائب الرئيس أسقط في يده بعد تصريحه العنتري الأخير ضد التحكيم.
انتماؤه وإخلاصه للنادي أكبر بمراحل من هؤلاء الطارئين الذين ظهروا في الصورة فجأة وأصدروا القرار بإبعاده وسيأتي اليوم الذي يعود فيه الى بيته الثاني ويغادرون هم الى المواقع التي أتوا منها.
الهوة تتسع بين المدرب والعاملين من حوله، المدرب يحاول جر الادارة الى إصدار قرار إلغاء عقده بدلاً من ان يقوم هو بإلغاء العقد من طرفه حتى لا يدفع الشرط الجزائي.
أجنبي المشاكل تلقى كارتاً احمر في اول مباراة ودية يخوضها بعد عودته من الإيقاف.
اتصال القناة الفضائية باللاعب المعتزل وهو يقضي نزهة برية مع عائلته كشف ان الاتصالات كانت تصدر من المحطة بناء على رغبة الضيف الذي زوَّدهم بأرقام الهواتف التي يرغب محادثتها ليقطع الطريق على اي اتصالات تضعه في موقف محرج.
رفيق الرحلات في الطائرة الخاصة يروِّج لسيده لتسنم موقع الرئاسة.
ما فعله المدرب العربي بناديه عندما تخلَّى عنه بطريقة مخجلة ولا تنم عن احترام للمهنة والعمل ربما يكرره مع فريقه السعودي الحالي عندما تتأزم اوضاعه.
كل الأعضاء عدا الرئيس يميلون لناد آخر في المنطقة لذلك ليس غريباً ان تصدر هذه القرارات الارتجالية التي لا تصب في مصلحة النادي.
بكل فجاجة يقول انه وفَّر ثلاث فلل ضخمة تطل على البحر مؤثثة تأثيثاً فاخراً للاعبين الثلاثة الأجانب في حين انه قبل اسبوع فقط رفض استقبال اللاعب الوطني الراغب في مد يد العون له في تكاليف زواجه، فيما يقبع مدير اللعبة المختلفة خلف القضبان لديون تكبدها من اجل النادي!!
ما زال اللاعب المحترف يأمل في استثناء آخر يعفيه من المؤهل الدراسي ليجدد عقده الاحترافي، حيث عجز عن تجاوز الخامسة الابتدائية.
حماقة المدافع الخليجي الذي تسبب في ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع لم ينقذه من عقوبتها إلا حماقة اكبر ارتكبها مدافع الفريق الآخر.
النجم ما زال معلقاً لعدم تجديد عقده فيما اللاعب المبعد يأمل في وساطته لإعادته للملاعب مرة أخرى.
لم يمارس لعبة الخطف إلا مع النادي الكبير حيث لا يجرؤ على فعل ذلك مع أي ناد آخر ومع ذلك يقول لم افعل شيئاً!!
ليس بيع اللاعبين بهذا الاسلوب العلني هو الذي يؤكد ان تحقيق البطولات يأتي كآخر اهتمامات الادارة، بل أيضاً الاعراض عن التعاقد مع لاعبين اجانب مرموقين أو مدرب ذي كفاءة عالية.
تصوير حلقة لمدة ساعة تحول إلى سياحة في العاصمة العربية لمدة اسبوع على حساب المحطة.
بدأ بالحرب ضد الخصخصة وتشويهها لأن تطبيقها يعني تنحيته جانباً.
فجأة أصيبت الصفحة الرياضية في تلك المطبوعة بالسكتة القلبية بعد الخسارة
أراد الاتصال باللاعب المعتزل ليؤكِّد ان لا مشاكل بينهما ولكنه صدم عندما طرح اللاعب فكرة إنشاء لجنة لفض النزاعات بين اللاعب وناديه مما اثبت وجود الخلافات.
اللاعبون ردوا بطريقتهم الخاصة على تجاهل حقوقهم وتدليل الاجانب على حسابهم فكان الخروج المر والمؤلم من البطولة التي بدأوها بقوة لا ترحم.
|