Friday 18th October,200210977العددالجمعة 12 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

رأي القارىء.. رأي القارىء..

الشعر عامة - بغض النظر عن نوعيه - جيد وحسن، وديننا الحنيف لم يحرم الشعر، بل رغب فيه، وان وجدت هناك نصوص عن الرسول صلى الله عليه وسلم تقلل من شأن الشعر الا ان ذلك في مواضع خاصة. واستغله المسلمون للذب عن الشريعة الاسلامية، وكما صح عنه صلى الله عليه وسلم انه اخذ يحرض حسان بن ثابت ضد المشركين قائلا له: «اهجهم وروح القدس معك» فهو اشد عليهم من وقع النبل، واتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم شعراء له كحسان وعبد الله بن رواحة وغيره، واخذ الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يتناشدون الاشعار، وعدّوه بحق ديوان العرب، واهتم به اهل اللغة وجعلوه المصدر الثاني لجمع اللغة بعد القرآن، فمنه يعرفون الوقائع والانساب والايام، وغيرها.
وكما اثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه رغب الناس في تعلم الشعر لانه كما يقول يهذب الاخلاق ويحسنها، وبرز من المسلمين - صحابة وتابعين - شعراء مجيدون، لذا نقول ان الاسلام اباح الشعر عامة في حدود معينة.
وبعد انقسام الشعر الى فصيح وشعبي او عامي، اصبح لكل اتباع ووقفوا إزاء ذلك ثلاثة اقسام، منهم من يرى ان الفصيح هو الافضل ولا يرى بذلك وجه مقارنة، ويرى القسم الثاني ان الشعبي هو الافضل بحجة انه لغة يومنا هذا ولأننا نتكلم العامية فلابد ان يكون شعرنا عامياً، والقسم الثالث جمع بين هذين النوعين «الفصيح والعامي» ولا يرى فرقا بينهما، والحق: ان الفصيح هو الافضل لانه سهل النظم عليه، وانه لغة القرآن.

عادل علي الوشيل / الرياض

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved