ما الذي يفعله سمو الأمير نواف بن محمد في الاتحاد السعودي لألعاب القوى حتى أصاب اتحاده ونجومه هذا النجاح الباهر؟!
والمثير للاهتمام والاعجاب ان منحنى نجاح اتحاد ألعاب القوى في حالة تصاعد منذ استلام سمو الأمير نواف بن محمد مقاليد الرئاسة فيه مما يؤكد ان العمل في أروقة هذا الاتحاد ذو نوعية مختلفة تماما عما هي عليه في بقية الاتحادات.
لقد تعوّدنا منذ زمن علوي مكي في السباحة وحلمي زاهد ورائد الحمدان «رحمه الله» في تنس الطاولة الى زمن محمد الجيزاني في سلاح المبارزة ان الأبطال هم من يصنع الاتحاد ورجاله ويظهرهم في الصورة، ولكن في مفهوم اتحاد ألعاب القوى الواعي انقلبت الصورة بل في الحقيقة انها اعتدلت بعد ان كانت مقلوبة في السابق حيث «علَّمنا» هذا الاتحاد المميز ان الاتحاد هو من يصنع الابطال وهو من يرتقي بهم ويضعهم في دائرة الضوء والإعلام، فهل هناك من يستفيد من التجربة الفذه لاتحاد القوى؟! وهل هناك من يريد ان يمارس لذة صنع النجاح؟! إن كان هناك من يقول نعم، فهذا هو اتحاد ألعاب القوى، فقلوب منسوبيه قبل ابواب مقرهم مفتوحه لكم، اذهبوا لهم واطلبوا منهم «وصفة» النجاح فسيكتبونها لكم بكل أريحية ورحابة صدر. وليس عيباً ان نستفيد من أي تجربة ناجحة خصوصاً وان هذا النجاح تحقق بالتخطيط والدراسة والوعي وليس بضربة حظ او محض الصدفة، ان ذلك افضل من المغالطة والمكابرة والاستمرار في ممارسة الفشل بطموح محدود وهمّة ضعيفة.
|