الجمود: أن تبقى على صورة ذهنية سلبية ترى بها العالم.
التقليد: أن تكرر سلوكاً ليس له أي نتيجة ايجابية.
التخلف: أن تنام على معلوماتك دهراً.
الجهل: أن تضحك على الذين يعملون.
لعل هذه الصور «العتيدة» تصلح مادة لمناهجنا الدراسية، يدرسها الطلاب بعناية فائقة.. ليس حباًَ فيها، ولكن رغبة في معرفتها وتجنبها.. فدراسة «الجهل» أضحى ضرورة تربوية ملحة إذا ما طرحت بصورة علمية تبين:
- كيف يؤثر فيها.
- معرفة قادته ورموزه ورجاله.
- معرفة قربنا وبعدنا منه وفق قياسات موثقة.
- قراءة تاريخه ونتائجه.
ان «علم الجهل» الذي أثاره عدد من المثقفين وفي مقدمتهم الكاتب بالزميلة جريدة الرياض الاستاذ ابراهيم البليهي.. يحتاج الى وقفات طويلة من قادة الفكر والتربية والتعليم بعدِّ «الجهل» فيروسا نسبيا».. يصعب تحديد معالمه واشكاله وانواعه.
فهذا صدام حسين يحصل على نسبة 100% في ترشيحه كرئيس بصورة لم يحصل عليها أفضل البشر!!
|