* بريدة - سلطان المهوس:
رغم ان التوعية الإعلامية ظلت ومازالت تركز على أهمية الحفاظ على المياه مخاطبة شريحة العائلة والطالب في المدرسة إلا ان هذا التوجه وفي زحمة المسارعة لتحقيق الهدف ضل الطريق عن مصدر من مصادر الإسراف في المياه الذي اصبح غير مبالٍ وهو يتباهى بإسرافه بالثروة المائية لأجيالنا بل أمام ناظر الجميع هذا المصدر المسرف ينطلق من مغاسل السيارات، التي تنتشر في كل مكان مخلفة وراءها فائضاً من المياه المهدرة تصل الى ملايين اللترات، يومياً.. فالسيارة الواحدة التي يتم غسلها بخمسة ريالات تقريباً او بعشرة تكلف أكثر من ثلاثة الى خمسة آلاف لتر من الماء هذا إذا كان عامل المغسلة يحسب حساباً للمياه.. ومع حسبة بسيطة لما تهدره هذه المغاسل التي تمول مصدرها المائي من الآبار الارتوازية أو من منازل الجيران نجد انه تم اغفال اعادة صياغة آلية عمل هذه المغاسل التي تكلف الواحدة منها يومياً اكثر مما يكلفه ألف منزل اوأقل في اليوم الواحد.
كل الأمل في وزارة المياه وهي ترتدي حلتها الجديدة ان تراعي إعادة النظر في كبت جماح الإسراف في المياه لدى مغاسل السيارات ودراسة سبل تقنيتها بالتعاون مع البلديات التي يجب ألا تسمح بكثرة المغاسل «حتى لا تهدر ثروة اجيالنا واجيال أجيالنا».
|