لأَنِّي أُدَارِي رَسيسَ
اشْتِيَاقٍ
لِصِنْوِ فُؤَادٍ
سَنَاهُ أًفَلْ !
تَجَرَّعْتُ هَمّاً، لَقَسْرًا
غَدَوْتُ
مَلِيءَ الشُّجُونِ، عَظِيمَ الْعِلَلْ
أُصَعِّدُ آهاً، فَيَجْلُو
التَّضَنِّي
لَتَعْساً لِلَحْظٍ
بِهِ نَسْتَظِلْ
تَلَظَّتْ جِرَاحي لَهِيب جَوىً
تَنَزَّتْ عَذَاباً .. فَلَمْ
تَنْدَمِلْ
فَبِتُّ أُقَاسِي مآسِي
حَيَاةٍ
أَقَلَّتْ بِوَجْدِيَ صُبْحاً
وَلَيْلْ
لأنّي تَخِذْتُكَ
خِلاًّ وَظِلاًّ
وَدَوْحاً يُمَايِسُ طَيْراً
سُقيتُ عَلَى مَضَدٍ مُرّّاً
وَبُعْدًا
فَهَلا تُطِلُّ ويُنْسَى
الْكَلَلْ ؟
وَهَلا تَقِرُّ
بِعَرْشِكَ خِدْناً
نبثُّ هَوَانَا .. شوقاً
وَوَصْلْ ؟
فَقُلْ يَا قَرِينَ
الْوَفَاءِ الأَغَرِّ
مَتَى نَلْتَقِي ؟ رَجَوْتُكَ
قُلْ !
أَيَا جَذْوَةَ الْحُبِّ
وَأَنْسََامَهُ
كَيْف نُذِيبُ الْمُنَى فِي الْمُقَلْ ؟
لَحَتْماً عَبِيرُكَ مِلءُ
جِنَانِي
فَأَنْتَ الْحَبِيبُ .. كريم الأَصلْ
|