* نيويورك الامم المتحدة - اف ب:
أفاد تقرير نشرته مجموعة من خبراء الامم المتحدة أمس ان دولا أفريقية سحبت جيوشها من جمهورية الكونغو الديموقراطية والتي شكلت شبكات لمواصلة نهب الثروات الطبيعية لهذا البلد.
وذكر الخبراء في تقريرهم الذي سلم إلى مجلس الأمن الدولي أن 54 شخصا بينهم أكثر من عشرين من المسؤولين السياسيين أو العسكريين من رواندا وأوغندا وزيمبابوي والكونغو الديموقراطية متهمون بتزعم شبكات لاستغلال ثروات الكونغو الديموقراطية.وأوصى التقرير بفرض عقوبات على هؤلاء المسؤولين وقيود مالية على 29 شركة بينها أربع متمركزة ببلجيكا تساهم في سرقة مليارات الدولارات.
ويفترض ان يجتمع مجلس الأمن الدولي الخميس لدراسة التقرير.
وتحدث التقرير عن الطريقة التي يقوم بها هؤلاء المسؤولون والشركات بسرقة الثروات المعدنية للكونغو الديموقراطية لتصديرها إلى الغرب عن طريق حوالي 12 دولة بينها نيجيريا وجنوب افريقيا وتبييض الاموال.
وتحدث التقرير عن شبكات أقامتها الجيوش التي انسحبت في المناطق التي كانت فيها من أجل القيام بعمليات سرقة واختلاس أموال عامة بدلا عن أعمال النهب التي كانت تقوم بها هذه الجيوش.
وفي المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اتهم التقرير مسؤولين من بينهم وزير الأمن الوطني موينزي كونغولو بالتعاون مع مسؤولين مع زيمبابوي لتحويل خمسة مليارات دولار من موجودات شركات نفطية وطنية كونغولية إلى شركات خاصة في السنوات الثلاث الماضية.
وتحدث التقرير عن رجل أعمال بلجيكي جورج فوريست ومتعهد يدعى جون بريدنكامب.وأوضح ان فريست اشترى ثلاثة آلاف طن من مادة الجرمانيوم المعدن النادر الذي يستخدم في الألياف البصرية والاقمار الاصطناعية للاتصالات بمبلغ ضئيل جدا من الشركة الحكومية «جيكامين» بينما كانت قيمته تبلغ ملياري دولار.
أما بريدنكامب فقد دفع 400 ألف دولار لحكومة الكونغو الديموقراطية عبر شركته «تريمالت» من اجل امتيازات لاستثمار اكثر من 7 ،2 مليون طن من النحاس و325 الف طن من الكوبالت لمدة 25 عاما.
وأوضح التقرير ان هذه الامتيازات تقدر بأكثر من مليار دولار.
|