* كتب - محمد العيدروس:
أعلنت شركة عقاري بدء العمل في نظام البورصة العقارية السعودية الذي يعتبر أول نظام معلوماتي عقاري متكامل على مستوى الشرق الأوسط.
وقال المهندس بدر بن إبراهيم بن سعيدان المدير التنفيذي لشركة عقاري في مؤتمر صحفي عقد ظهر أمس: ان شركة عقاري قد استكملت المرحلة التجريبية لنظام البورصة العقارية التي بدأت عقب تدشين شركة عقاري على شرف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة الرئيس الفخري لشركة عقاري، وبعد أن تقدم سبع عشرة شركة ومكتبا عقاريا، وهي شركة التسويق والتنمية العقارية «تسويقار» مجموعة الرصيص العقارية، شركة عبد الله محمد بن سعيدان العقارية، مكتب حمد الشويعر للعقار، مركز ردما العقاري، شركة آل سعيدان للعقارات، مكتب الشتوي للعقارات شعتور للعقارات، مكتب تغريد نجد للاستثمارات العقارية، البصيص للعقارات، الخريف للعقارات،مكتب حمد محمد بن سعيدان العقاري، مكتب البيت الخليجي للعقارات، مكتب المحمود للاستثمار العقاري، مجموعة المجحد الدولية للتجارة، مكتب يحيى عبد الله الجريفاني، مؤسسة عمر حمد بن سعيدان للاستثمارات العقارية، الحميد للعقارات.. حيث تم تطبيق النظام عملياً في تلك الجهات وأبدت مشكورة بعض الملاحظات التي تم الاستفادة منها بعد استكمال هذه المرحلة التجريبية. وشدد المهندس بدر على أن تجريب نظام البورصة العقارية قبل البدء الفعلي لتطبيقه واستقبال طلبات الشركات والمكاتب العقارية يؤكد حرص الشركة على الخروج بنظام متكامل لادارة وتسويق العقار، وقد تم إخراج اصدار جديد من نظام البورصة العقارية بعد التطبيق التجريبي له.وأضاف: ان نظام البورصة العقارية السعودي يعتبر من الأنظمة المتطورة جداً والفريدة من نوعها على مستوى الوطن العربي، ولذلك فقد حرصت الشركة على إعداد برامج تدريبية شاملة لكافة المستخدمين لنظام البورصة العقارية «الكترونياً وتفاعلياً» وانشأت لذلك ادارة متخصصة للتدريب العقاري على هذا النظام وقد تفضل سعادة الأستاذ عبد الرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بتخريج أول دفعة من العقاريين السعوديين الذين تم تدريبهم على هذا النظام.
وقال المدير التنفيذي للشركة إن السوق العقارية في المملكة العربية السعودية شهدت تغيرات وطفرات كبيرة متزامنة مع عدد من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية في المجتمع السعودي حيث يقدر حجم الاستثمار فيه بنحو 900 مليار ريال، ورغم ضخامة هذا السوق وكثرة عدد المتعاملين فيه.. إلا أنه لا يزال يفتقر إلى تبني مفاهيم حديثة للتسويق تقوم على أسس علمية حيث يغلب عليه التقليدية في التعامل، وقد اظهرت بعض الدراسات الاستطلاعية المتخصصة التي اعدتها شركة رواج للدراسات والاستشارات ان 98% من العقاريين يرون بأهمية التسويق العقاري، ويرى 91% منهم ان استخدام الحاسب الآلي يساعد في تسهيل اعمالهم، ومن هنا انطلق مشروع نظام البورصة العقارية الذي يقوم على الاستفادة من الحاسب الآلي لإيصال كافة المعلومات التي يحتاجها العاملون والمتعاملون في المجال العقاري مدعوماً بالصور الثابتة والبانورامية «المجسدة» للعقار المعروض بحيث تعطي هذه الصورة مميزاته وموقعه وتضاريسه ونوعية الأرض مما يجعل قرار الشراء سهلاً وقائماً على حقائق وواقعية أكثر.كما أن نظام البورصة العقارية يتيح لمن هم خارج منطقة أو مدينة تواجد العقار امكانية التعرف على العقار ومواصفاته دون الانتقال أو التنقل للبحث عما يناسبه من حيث الموقع والمواصفات والسعر، وغني عن القول إن نظام البورصة العقارية سيوفر إحصائيات مختلفة تساهم في دعم عملية الشراء بالاستعانة بالمؤشر العقاري الذي يعطي فكرة عن حال السوق واسعاره الحقيقية وعدد وقيمة الصفقات العقارية التي اجريت خلال مدة زمنية معينة.
|