Tuesday 22nd October,200210981العددالثلاثاء 16 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مستعجل مستعجل
انتبه.. في بيتك «أواكس»
عبدالرحمن بن سعد السماري

يصلني ما بين وقت وآخر.. رسائل تتعلَّق بمشاكل أو قضايا اجتماعية «أسرية» في الغالب وتطلب الحل..
** والزاوية بالطبع.. ليست مهمتها حل المشاكل الاجتماعية.. فوق أني إنسان غير مؤهل لمثل هذه الحلول.. لأنني كاتب وصحفي.. ولست خبيراً نفسياً ولا اجتماعياً.. إذ.. ذلك يتطلب عرضها على فقيه متخصص في علوم الشريعة لعله يقدِّم رأياً أصوب وأنفع..
** وبعض هذه الرسائل.. فيها غرابة بالفعل.. فقد وصلتني أكثر من رسالة من بعض الأزواج الشباب.. يشتكون من أنهم منزعجون من تجسس زوجاتهم عليهم.. كيف؟
** يقول أحدهم.. إن زوجته «تقلب» جيوبه وجميع أوراقه على خلسة متى نام.. وتحرص أشد الحرص على قراءة جميع الأوراق ورقة ورقة.. وتفتح بعض شنطه العامرة بالأوراق.. وتحرص على إجراء مسح دائم وشامل لكل ورقة يحملها.
** وآخر يقول.. إن زوجته.. تحرص على الانفراد بجواله وتستعرض جميع المكالمات الواردة والصادرة.. وتطلع على جميع الرسائل الواردة.. وربما احتاجت أحياناً.. إلى الاتصال بأحد الأرقام.. لتتأكد من صاحب الرقم.
** ويقول... كثيراً ما يشتكي أصحابي بأني «دقّيت عليهم دقة واحدة ثم قطعت الاتصال.. مع أني لم أدق عليهم دقة واحدة».
** ويقول ثالث.. إن زوجته «تشيِّك على المكتب يومياً.. وتتصل تسأل عن «رَجِلْها» أين هو.. لتتأكد أنه بالفعل «مداوم» ولم يذهب هنا أو هناك.
** ويقول رابع.. إن زوجته.. تستنشق و«تشم» ملابسه يومياً.. بحثاً عن عطور أخرى غير مألوفة.
** ويقول خامس.. إن زوجتي تستجوبني كلما حضرت متأخراً.. وتسألني أسئلة دقيقة تبعث على الاستغراب.
** وهكذا من تلك الرسائل التي يتفق أصحابها على حصول تجسس ومراقبة زوجية.. قد يكون دافعها.. الشكوك.
** والحقيقة.. ليس لدي أدنى جواب أو رد... غير أن ما يبعث على السؤال.. هو حرص كل واحد منهم على القول.. إن هذا يصدر من زوجات اليوم.. «الشابات» لسبب أو لآخر.. ولم يصدر من زوجات الأمس.. فهل هذه حقيقة؟
** هل أزواج الأمس.. أركد وأثقل وأعقل؟
** أم هل زوجات الأمس.. أثقل وأنضج وأعمق؟
** لا أريد أن أدخل في الموضوع.. سأتركه لكم.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved