Tuesday 22nd October,200210981العددالثلاثاء 16 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بمناسبة فوز سموه بجائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية للعام 2002م بمناسبة فوز سموه بجائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية للعام 2002م
« الجزيرة » تستعرض جزءاً من أعمال سمو الأمير سلطان الخيرية والإنسانية

  * الرياض - محمد السنيد:
جاء فوز صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام والرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ورئيس مجلس الأمناء بجائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية للعام 2002م وذلك تعبير صادق عن الإنجازات الكبيرة في مجال الخدمات الخيرية والإنسانية التي يقدمها سموه حفظه الله عربياً ودولياً لخدمة الإنسان.
وبهذه المناسبة تستعرض «الجزيرة» بعض الأعمال الإنسانية لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالرغم من أن أعماله تحتاج الى الكثير والكثير من الصفحات لكي تغطي على الأقل بعضا من أعماله الإنسانية الخيرة فسمو الأمير سلطان رمز من رموز الخير في بلادنا بمجهوداته الإنسانية العظيمة على المستوى المحلي والعربي والإسلامي والعالمي حيث كان لسموه الكريم مواقف كثيرة تجاه حياة الكثير من الناس ولا يزال سموه سنداً وساعداً للمحتاجين وأعمال سموه الخيرية لا تخفى على أحد ومن أهم مشاريع سموه الخيرية التي بدأت العمل مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية والتي تعتبر أكبر مدينة إنسانية بالشرق الأوسط والتي تقع على مساحة تزيد على مليون متر مربع بمنطقة بنبان 30 كم شمالاً على طريق الرياض سدير القصيم السريع.
إنسانية سلطان منذ صباه
تأخذ الكتابة دائماً عن سلطان بن عبدالعزيز أبعاداً إنسانية وآفاقا رحبة وآماداً حضارية ضاربة في أعماق التاريخ الوضيء، ذلك أن سلطان بن عبدالعزيز تتمثل فيه صفات البذل، وخصال النبل، وصور الإيثار، ومبادرات العمل الإنساني الحضاري الشمولي، الخالص من كل شائبة، فالذين ألجأتهم الى سلطان بن عبدالعزيز حاجة من حاجات الدنيا والذين لمسوا من على القرب أو البعد تعامله يدركون أن هذا الرجل الفذ الشهم التزم بفعل الخير التزاماً لا مثيل له، ولذلك فلن نضيف جديدا إذا قلنا بأن سلطان بن عبدالعزيز ملجأ البائسين، ونصير المحرومين، ومقصد ذوي الحاجات لأن ذلك فعل أزلي قديم صاحب تاريخ سلطان بن عبدالعزيز الإنساني.
برز سلطان بن عبدالعزيز على ساحات العمل الإنساني في وقت كانت الظروف قاسية، والأحوال متردية، كان ذلك في صباه، وقد لمس الناس الى أي مدى كان يهتم بهم سلطان، وكان لا يمر يوم أو بعض يوم إلا أعان محتاجاً ، وساعد معوزاً وساند مسكيناً ورفع المعاناة عن كاهل أحد، وشيد منارة إنسانية. كنت في زيارة لشخصية هامة لازمت سلطان بن عبدالعزيز بعض الوقت، وجاء الحديث عن سلطان وكم كان الذهن حاضرا عندما توقف الحديث عند إنسانية سلطان.
تقول تلك الشخصية: إن إنسانية سلطان بن عبدالعزيز من نوع نادر .. كان ذلك الوقت لم يبلغ العاشرة من عمره، وكان يُظهر اهتماماً شخصياً إنسانياً بمن حوله، وخصوصا أصحاب الظروف الخاصة، كان يهب بعضا من قوته وبعضا من كسوته في وقت كان الزمن فيه صعباً، ولا شك أن هذا فعل نادر الحدوث.
كان هاجس فعل الخير يلحُّ على سلطان، ولا تسأل الى أي مدى كان هذا الهاجس ينمو، وينمو الى أن تجسد في هذه المؤسسة العظيمة «مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية» التي تعد واحدة من المؤسسات العالمية الرائدة في مجال العمل الإنساني، إذ إن لهذه المؤسسة مهمة إنسانية عظيمة تمس أطراف العالم.
يقول الأمير سلطان بن عبدالعزيز: «لقد جاءت فكرة إنشاء المؤسسة بعد دراسة مستفيضة حتى ظهر هذا الصرح الذي يختص بأولئك الذين لا تساعدهم ظروفهم المادية والاجتماعية للعلاج خارج المملكة وأولئك الذين يحتاجون الى خدمات متميزة، وأعمال المؤسسة لا تقتصر فقط على تقديم خدماتها الإنسانية التي تتمثل في التأهيل والرعاية الصحية للمرضى والمسنين والمعاقين، بل ستمتد الى أكثر من ذلك حيث تساهم في كل ما هو مفيد يخدم المجتمع في حدود أهدافها.
ولعل ما يميز المؤسسة عن غيرها أن خدماتها امتدت الى تأمين الإمكانات اللازمة للبحوث والدراسات الأكاديمية، والتطبيقية في مجال الخدمات الإنسانية بالتعاون مع الهيئات العلمية المختلفة والمؤسسات الحكومية والمنظمات الإقليمية والدولية وتقديمها للجهات التي تستفيد منها».
يتحدث الناس عن النبلاء في العالم أو ما يعرف بالإنسانيين ويفيضون في الحديث عنهم، وتُروى سيرهم على الملأ وتسطر الكتب مآثرهم ويبقون في الذاكرة، ولكن يأتي الحديث عن سلطان بن عبدالعزيز عذباً نقيّا وذا طعم خاص ومختلف، ومبدأ الاختلاف بين إنسانية سلطان بن عبدالعزيز وإنسانية أولئك هو أن مبدأ التحول في حياتهم أنهم حين هرمت أجسادهم، وشاخت أذهانهم وتقاعدت بهم الحياة،، وشواهم الزمن، تفتقت أذهانهم عن أفكار إنسانية يطهرون بها أنفسهم بقية العمر، وإن كان هذا في حد ذاته جميلا فإن سلطان بن عبدالعزيز ارتبط بالعمل الإنساني ارتباط نشأة وإيثار وسلوك ومبدأ، ولا شك أن هذا مبدأ الرجل الخيِّر الذي لا ينظر الى مصلحته الشخصية.
«المصدر: كتاب سلطان بن عبدالعزيز القادم من قلب الناس إعداد عبدالله الزازان».
تأثير المؤسسة أمر ثابت
أصبح تأثير مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، أمراً ثابتاً وتمكنت بفضل وسيلة السخاء الإنساني من أن تأخذ دورها القوي في المجتمع الإنساني العالمي.
لقد اتفقت مصادر كثيرة على الاهتمام الحقيقي الذي يعطيه سلطان بن عبدالعزيز للإنسانية بل إنه يعتبر الإنسانية المحور الذي تدور حوله اهتماماته.
ولذلك فعندما سئل حفظه الله عن رأس مال المؤسسة، قال الأمير سلطان: «إن كل ما أملكه في المملكة من مبانٍ وأراضٍ وكل شيء عدا سكني الخاص، ملك لمؤسسة سلطان ابن عبدالعزيز الخيرية».
ويُنظر اليوم الى مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الإنسانية العالمية التي تؤصل العمل الإنساني الإيثاري وفق رؤية محددة تستمد هذه الرؤية من تعاليم الإسلام.
وفي هذا الصدد تحدث الأمير سلطان بن عبدالعزيز في الاجتماع الأول لمجلس أمناء «مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية» قائلا: «إن الأهداف الخيرية المنبثقة من تعاليم الإسلام والتي تضمنها النظام الأساسي للمؤسسة تحتم علينا جميعا مواصلة العمل الجاد والدؤوب لكي تظهر هذه المؤسسة الى حيز الوجود لتحمل في طياتها إن شاء الله الخير والعطاء لأبناء هذا البلد الكريم ومواطنيه ولترعى شؤون إخوة لنا جعلتهم ظروف الحياة بحاجة الى الرعاية والعناية المميزة التي سوف تقدمها هذه المؤسسة إن شاء الله».
والمؤسسة ليست وليدة اليوم والأمس القريب كما يتبادر الى الأذهان بل تعود الى ما يقرب من نصف قرن، ولذلك فإن تحديد اللحظة الزمنية التي فيها ينطلق العمل الإنساني عند بناء «الكيانات» ليس صحيحاً كما يزعم بعض المؤرخين الاجتماعيين، بل إن الفعل الإنساني يسبق «الكيانات الرسمية» بسنوات بعيدة، ولذلك فإن تاريخ مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية بدأ مع سلطان بن عبدالعزيز.
جائزة المعاقين
في الثالث من ذي الحجة من عام 1418هـ أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين في مؤتمر صحفي عقد في الرياض منح جائزة الجمعية للخدمات الإنسانية في دورتها الثالثة 1415هـ - 1418هـ لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ورئيس مجلس الأمناء.
وجاء في بيان الجائزة: إنه نظراً لاهتمام سموه المستمر بقضايا الإعاقة والمعاقين وترؤسه اللجنة الوزارية العليا لدراسة أوضاع المعاقين بالمملكة ومساندته الدائمة لمختلف فئات المعاقين وحرصه على توفيره ما يلزمهم وعلاجهم وتمويلهم عدداً كبيراً من من البرامج والمشروعات الإنسانية.
جهود سموه الخيرية
بعض جهود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام والرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية في مجال العمل الإنساني ومشاريعه الخيرية ودعمه المتواصل لقضايا الإعاقة وتأهيل المعوقين والشيخوخة ورعاية المسنين.
أولاً في مجال الإعاقة وتأهيل المعوقين ورعاية المسنين:
يعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز من أكبر الداعمين لقضايا الإعاقة وتأهيل المعوقين، فجهوده متواصلة وعمله دؤوب في كل ما يخدم المعاق ويوفر له حياة سعيدة وراحة نفسية والدلائل على ذلك كثيرة والشواهد معروفة. فقد ساهم حفظه الله في دعم الكثير من المراكز والجمعيات التي تعنى بشؤون المعوقين وتهتم بهم، وما إنشاء سموه الكريم لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية ومشاريعها إلا شاهد على ذلك.
فمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية ستكون بمشيئة الله من الصروح الإنسانية الخيرية الكبيرة في العالم التي تهتم بالمعاقين وتوفر سبل الراحة لهم، وكذلك رعاية المسنين والاهتمام بهم كفئة غالية في المجتمع تستحق التقدير والعناية.
ومن جهوده حفظه الله في مجال الإعاقة وتأهيل المعوقين ورعاية المسنين ما يلي:
1- التكفل بإرسال عدد من الصم لحضور المؤتمر العالمي الثالث عشر للصم.
2- دعم لجنة تنسيق خدمات المعوقين بالمنطقة الغربية بمبلغ 000 ،100 ريال.
3- دعم الجمعية السعودية الخيرية لرعاية الأطفال المعوقين بمبلغ 000 ،000 ،2 ريال.
4- دعم الجمعية الخيرية لرعاية تأهيل المعوقين بالشرقية بمبلغ 000 ،50 ريال.
5- دعم مركز المعوقين بالشرقية بمبلغ 20 مليون ريال.
6- دعم الأيتام والمعوقين بحفر الباطن بـ12 دارة سكنية بقيمة 10 ملايين ريال.
7- دعم برنامجي التشخيص الإشعاعي والمختبرات الطبية، بمركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك سعود بإلحاق متدربين للحصول على الدبلوم في هذه المجالات، بتكلفة قدرها 000 ،320 ريال.
8- دعم الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة، بإنشاء مركز سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لتنمية السمع والنطق، بتحمل تكاليف بناء وتجهيز وتأثيث المركز، بمبلغ قدره 000 ،500 ،2 ريال.
9- دعم كلية دار الحكمة الأهلية بجدة، بتبني 15 منحة دراسية لمدة خمس سنوات، بتكلفة قدرها 000 ،200 ،4 ريال.
10- دعم برنامج المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم وأنظمتها، في تعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية وتقديم المنح الدراسية بمبلغ قدره 200 ،230 دولار أمريكي سنوياً لمدة خمس سنوات، بمجموع قدره 000 ،151 ،1 دولار أمريكي.
11- دعم مركز عبدالعزيز بن باز رحمه الله للدرسات الإسلامية بجامعة ابن تيمية بالهند بدفع رواتب أربعة باحثين لمدة عام، بتكلفة قدرها 000 ،48 ريال.
12- دعم المركز البحريني للحراك الدولي، المتمثل في احتضان المركز لثمانية أطفال معاقين بتكلفة قدرها 200 ،48 ريال.
13- دعم جمعية الأطفال المعاقين بسلطنة عمان والمتمثل في رعاية وتأهيل عشرة أطفال بتكلفة قدرها 841 ،12 ريالا عمانيا.
14- دعم مركز التأهيل الخاص بالجبيل، بدفع الرسوم الدراسية السنوية، لإلحاق عشرة أطفال ممن لا يستطيعون دفع تكاليف الدراسة، بتكلفة قدرها 000 ،100 ريال سنوياً.
15- دعم المؤسسة العربية للتربية الخاصة في عمان - الأردن، بمنحة دراسية لطفل يعاني من تخلف ذهني بتكلفة قدرها 000 ،28 ريال سنوياً.
16- تبني إلحاق طالب وطالبة مصابين بالتوحد، للالتحاق بالمدرسة السعودية العالمية بالرياض بتكلفة قدهر 000 ،50 ريال طيلة فترة الدراسة في هذه المدرسة.
17- رعاية المؤسسة للعديد من المؤتمرات والندوات في مجال أنشطة المؤسسة من رعاية المسنين والمعاقين ونحوها.
ثانياً: في مجال التبرعات:
1- التبرع لمشروع الأمير سلطان الحضاري بتبوك بخمسة ملايين ريال.
2- التبرع لمشروع مركز الأحياء التابعة لجمعية الملك عبدالعزيز بحائل بخمسة ملايين ريال.
3- التبرع لصندوق دعم الحياة الفطرية بمليوني ريال.
4- التبرع لهيئة الإغاثة الإسلامية بالمملكة بـ500 ألف ريال.
5- التبرع بـ6 ،3 ملايين دولار للاعمال الخيرية والجاليات الإسلامية بجنوب أفريقيا.
6- التبرع بـ500 ألف ريال لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية.
7- التبرع بعشرة ملايين ريال لمؤسسة الملك عبدالعزيز للموهوبين.
8- التبرع بـ700 ألف ريال لدعم أسبوع (الإنسان والبيئة).
9- التبرع بـ5 ملايين ريال لمنكوبي الفيضانات بالصومال.
10- التبرع بـ4 ملايين ريال لمركز الكلى بنجران.
11- التبرع بـ2 ،5 ملايين ريال لإنشاء مركز للكلى بحفر الباطن.
12- التبرع لمركز سعد الصانع بمبلغ 000 ،000 ،1 مليون ريال.
13- التبرع بإنشاء مدينة سكنية متكاملة في مركز القحمة بمنطقة عسير بمبلغ 30 مليون ريال.
14- التبرع لمركز مكة الطبي بتأمين سكن للمرضى ومرافقيهم بمبلغ 10 ملايين ريال.
15- التبرع بمليون ريال لدار رعاية المسنين بينبع.
16- دعم المؤتمرات التي عقدت في مستشفى القوات المسلحة مثل المؤتمر السعودي الأول للتعليم الصحي والتدريب.
ثالثاً: دعم الجمعيات الخيرية:
قد بلغ قيمة تبرعه حفظه الله خلال عام 1999م بما قيمته 000 ،250 ،2 ريال.
مشاريع سلطان الخير
مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية
مؤسسة خيرية غير ربحية أنشأها وينفق عليها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وقد صدر الأمر الملكي الكريم رقم (أ/77) بتاريخ 20/8/1415هـ القاضي بتأسيسها.
الأهداف:
للمؤسسة أهداف إنسانية عديدة موجهة للإنسان أينما كان هذا الإنسان وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة ومن أهم هذه الأهداف:
1- تقديم الرعاية الاجتماعية والصحية والتأهيل الشامل لذوي الاحتيجات الخاصة والمسنين.
2- إيجاد دور للنقاهة والتأهيل والتمريض لتقديم خدمات طبية متخصصة متطورة.
3- المساهمة بشكل فعال في توعية المعاقين والمسنين للاستخدام الأمثل لوسائل الرعاية المنزلية والاجتماعية وكذلك التوعية بمظاهر الشيخوخة المبكرة والعجز البدني والعقلي، والعمل على التقليل منها بالوسائل المتاحة.
4- تقديم الأجهزة التعويضية للمحتاجين لها من جميع الأعمال لمساعدتهم على التكيف مع ظروفهم وتخفيف معاناتهم وتشجيعهم على المشاركة في مجالات الحياة العامة.
5- إجراء الأبحاث في مجال الخدمات الإنسانية وكل ما يتعلق بالإعاقة والشيخوخة المبكرة، أمراضها وأسبابها، والحد من آثارها بالتعاون والدعم المادي والمعنوي لمراكز الأبحاث والهيئات العلمية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.
6- الاهتمام بالعلوم والتقنية خاصة بالمتعلقة بالمجالات الطبية والعلمية، ونشر التعليم الصحي من خلال استعمال وتطبيق التقنيات المتطورة.
أهم مشاريع
ونشاطات المؤسسة:
أولاً: مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية:
هي أكبر مدينة تأهيلية من نوعها في العالم ذلك لأنها تحوي بين أسوارها خدمات لا توجد في مكان واحد في العالم أجمع، إذ إنها تحتوي على مركز متكامل للفحوص الطبية والمخبرية والإشعاعية اضافة إلى عشر غرف عمليات كبرى وثماني غرف عمليات صغرى ومركز للتأهيل الطبي يشتمل على مائتين وخمسين سريراً ومركز آخر للتأهيل الطبي للمسنين يشتمل على مائة وخمسين سريراً، كما يوجد في المدينة أيضاً مركز لتنمية الطفل يستوعب مائة وخمسين طفلاً في آن واحد من سن الولادة إلى سن السادسة من العمر والهدف الرئيسي لهذا المركز هو التدخل المبكر لمساعدة الأطفال الذين لديهم بعض الإعاقات ليستطيعوا الانخراط في المدارس العامة مثلهم مثل أقرانهم الأسوياء معتمدين بعد الله على أنفسهم.
ثانياً: برنامج سلطان بن عبدالعزيز للاتصالات الطبية والتعليمية (مديونت):
ويقوم البرنامج بتقديم خدمات الاتصالات الطبية والتعليمية ونشر التعليم الصحي من خلال استعمال وتطبيق تقنيات متطورة لنقل البيانات الطبية وخدمات التعليم عن بعد باستغلال التقنية الحديثة كعقد المؤتمرات والاجتماعات عن طريق الأقمار الصناعية واستخدام الشبكة الدولية للمعلومات (الانترنت) ولعل أقرب عمل قام بتنفيذه مديونت عبر الشبكة المعلوماتية (الانترنت) عالميا نقل العملية الجراحية حياً على الهواء لفصل الطفلين الماليزيين.
ثالثاً: مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية:
ويهدف إلى نشر مبادىء المعرفة وابتكارات العلوم والتقنية لأفراد المجتمع مع التركيز على النشء عن طريق غرس روح الحماس والمتعة وتلقي العلوم الحديثة بأسلوب شيق ممتع وإثراء حياتهم بالمعرفة والاهتمام بمجالات العلوم والتقنية.
ويقع المركز على أرض مساحتها 700 ،21م2 متر مربع في منطقة الكورنيش في مدينة الخبر ويشتمل على المعارض الدائمة والمؤقتة، والوحدات التعليمية، القبة العلمية.
رابعاً: مشاريع مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية للإسكان:
من خلال هذه المشاريع تم تنفيذ مشاريع اسكان خيري في كل من المنطقة الجنوبية ومنطقة تبوك ومنطقة حائل ويتكون كل مشروع من مائة فلة مستقلة ومزودة بالخدمات اللازمة ومؤثثة كاملاً اضافة إلى مباني الخدمات كالمساجد والمدارس والمراكز الصحية والاجتماعية وتملك هذه الفلل للأسر المحتاجة.
خامساً: برنامج سلطان بن عبدالعزيز للتربية الخاصة بجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين الشقيقة:
وهذا البرنامج ثمرة من ثمار التعاون بين المؤسسة وجامعة الخليج العربي ويهدف إلى إعداد المختصين في مجال التربية الخاصة وتأهيلهم.
سادساً: مركز الأمير سلطان للنطق والسمع بالبحرين:
تم تمويل هذا المركز الذي أقيم على مساحة 4900م2 ويهدف إلى تأهيل ذوي الاعاقات السمعية وهو ثمرة من ثمار التعاون بين المؤسسة والجمعية البحرينية لتنمية الطفولة.
سابعاً: مركز الملك عبدالعزيز لدراسات العلوم الإسلامية بجامعة بولونيا - إيطاليا:
ويعنى هذا البرنامج بدراسة العلوم الإسلامية وبالذات الشريعة الإسلامية والتاريخ والفلسفة واللغة العربية واللغات الشرقية.
ثامناً: برنامج سلطان بن عبدالعزيز للدراسات العربية والإسلامية بجامعة بيركلي - كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويهدف إلى تعليم اللغة العربية والشريعة الإسلامية ودعم الباحثين الزائرين والخريجين وطلبة الدراسات العليا والمهتمين في دراسة مواضيع تهم العالمين العربي والإسلامي بما في ذلك اللغة والتاريخ وعلم الاجتماع وعلم الجنس البشري وغير ذلك من العلوم، كما يهدف إلى التعريف بمبادىء الإسلام السمحة لتقريب وجهات النظر بين الشرق والغرب. كما أن هناك العديد من البرامج والأعمال الخيرية والبحوث العلمية التي قامت بها المؤسسة أو دعمتها، منها ما هو للجامعات والكليات الأهلية والجمعيات الخيرية أو المستشفيات الخاصة والعامة، وكذلك توفير بعض متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة من الأجهزة والمعدات الطبية المساعدة وتعبيد الطرق وحفر الآبار داخل المملكة وخارجها، وتشجيع الباحثين والمفكرين بطباعة مؤلفاتهم على نفقة المؤسسة، ودعم المؤتمرات والندوات المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved