* دكا - رويترز:
شعر هارونور رشيد البنجلادشي ضعيف النظر الذي يعمل في جر عربات الريكشة بالسعادة لاجراء جراحة أعادت نعمة الابصار لأبنائه الخمسة.
وكان أطفاله الذين ولدوا مكفوفين وتتراوح أعمارهم الآن بين خمس سنوات و12 سنة ضمن مليون بنجلادشي يعيشون في الظلام أغلبهم مصابون بأمراض يمكن الشفاء منها لكن ليس لديهم أمل يذكر في ان يروا النور.
ويعتمد الفقراء الذين يعانون من نقص التغذية وأمراض وراثية قد تكون السبب في افقادهم أبصارهم على التبرعات الخيرية بدرجة كبيرة في استعادة أبصارهم في بلد فقير تجاهد حكومته لسداد فواتيرها.
وقال رشيد الذي ولد هو نفسه مكفوفا لكنه استعاد قدرة جزئية على الابصار بعد جراحة: أطفالي هم ثالث جيل من المكفوفين في أسرتي، وهو الان قلق بشأن توفير سبل العيش لابنائه وهم أربعة صبية وفتاة إذ انهم لم يلتحقوا بمدرسة قبل اجراء الجراحة.
وأبلغ رشيد «45 عاما» رويترز: شعروا بسعادة غامرة لرؤية أي شيء ويتدافعون لالتقاطه، وأضاف: ابني الكبير تسلل من المستشفى ولم نعثر عليه بعد.
وتقول منظمة الصحة العالمية التي تقدر عدد المكفوفين في العالم بما بين 40 و45 مليونا انه يمكن الوقاية من فقد البصر في أربع من كل خمس حالات وأغلب الحالات يمكن علاجها.
وفي بنجلادش نحو 40 ألف طفل كفيف يقول المتخصصون نحو ثلثهم يعانون من نقص الفيتامين «أ»، وقال الجراح الذي عالج أبناء رشيد في داكا انهم جميعا كانوا يعانون من اصابة خلقية تسببت في اعتام في عدسة العين.
|