Tuesday 22nd October,200210981العددالثلاثاء 16 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الأمير فيصل بن خالد في حوار مع « الجزيرة » الأمير فيصل بن خالد في حوار مع « الجزيرة »
مؤسسة الملك خالد الخيرية أنشئت لخدمة كافة فئات المجتمع السعودي استكمالاً لمنهجه

أجرى الحوار حمد الجمهور
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة الملك خالد الخيرية أن إنشاء المؤسسة جاء استكمالاً لمنهج الملك خالد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وقال سمو الأمير فيصل بن خالد في حديث ل (الجزيرة) إن الهدف من إنشاء المؤسسة هو تحقيق الغايات النبيلة للمبادئ والقيم التي سعى لها جلالة الملك خالد رحمه الله من أجل خدمة الفرد والمجتمع والرفع من مستواه الاجتماعي والتعليمي والثقافي والمهني.
وأوضح سموه أن خدمات المؤسسة للداخل وليس لدى المؤسسة أي خطط للقيام بنشاطات خارج المملكة.
وكشف الأمير فيصل بن خالد في حديثه أن المؤسسة تتخذ أسلوبين أساسيين في دعم الجمعيات الخيرية القائمة والتنمية الاجتماعية الأول تقديم الخدمة للمستفيدين عبر الجهات الرسمية والأهلية والجمعيات الخيرية المتعددة وليس مباشرة للمستفيدين والثاني تأصيل المفهوم الإيجابي للعمل الخيري بالمشاركة الفاعلة في تنمية المهارات والقدرات الذاتية لذوي الحاجة وتقليص المفهوم السلبي للعمل الخيري وهو مجرد توزيع الإعانات مباشرة التي قد تقيد لأوقات أو ظروف معينة وفيما يلي تفاصيل حديث سموه:
* كيف بدأت فكرة إنشاء المؤسسة ومن هو صاحب المبادرة في إنشائها؟
مبادرة إنشاء مؤسسة الملك خالد الخيرية قامت بالإجماع من قبل حرم وأبناء وبنات الملك خالد رحمة الله عليه. والفكرة لم تأت من فراغ، بل كانت خطوة طبيعية تتبعاً لمنهجه - رحمه الله - في خدمة كل محتاج واهتمامه بكافة فئات المجتمع السعودي، وبعد وفاته - رحمه الله - تم تحديد مبالغ مخصصة لأعمال الخير. وحتى قبل تشكيل المؤسسة فقد قام أعضاء مجلس الأمناء عبر السنوات السابقة بتمويل مشاريع خيرية ومساعدة المحتاجين.
* ما الهدف من إنشاء المؤسسة وما هي الخطط المستقبلية للمؤسسة؟ وهل ستعنى بالجوانب الإنسانية والمرضية؟ وهل سيكون لها تميز عن غيرها من المؤسسات الأخرى؟ وهل ستكون خدماتها موجهة للداخل والخارج أم أنها محلية فقط؟
كما ذكرت فإن إنشاء المؤسسة تم استكمالاً لمنهج والدنا الملك خالد رحمه الله وتهدف المؤسسة إلى تحقيق الغايات النبيلة للمبادئ والمثل والقيم التي سعى إليها جلالة الملك خالد - رحمه الله - من أجل خدمة الفرد والمجتمع، والرفع من مستواه الاجتماعي والتعليمي والثقافي والمهني. وستكون خدمات المؤسسة موجهة إلى الداخل وليست لدينا أي خطط للقيام بنشاطات خارج المملكة. إن المؤسسة تنطلق من رؤية استراتيجية تعنى بالنشاط الخيري في المملكة ممثلاً في دعم الجمعيات الخيرية القائمة والتنمية الاجتماعية، ونحن في ذلك نتخذ أسلوبين أساسيين : أولاً: تقديم الخدمة للمستفيدين عبر الجهات الرسمية والأهلية والجمعيات الخيرية المتعددة، وليس مباشرة إلى المستفيدين. ثانياً: تأصيل المفهوم الإيجابي للعمل الخيري بالمشاركة الفاعلة في تنمية المهارات والقدرات الذاتية لذوي الحاجة، وتقليص المفهوم السلبي للعمل الخيري وهو مجرد توزيع الإعانات مباشرة والتي قد تفيد لأوقات وظروف معينة ولكن ينتهي مفعولها سريعاً ولا يستفاد منها على المدى البعيد. وهذا ما نريد أن تتميز به المؤسسة.
* ما الهدف من ملتقى الجمعيات الخيرية الأول الذي يرعاه سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز؟
هدفنا من رعاية الملتقى الخيري الأول وقيامنا بحملة « خيركم، خيركم لأهله» هو لما سينتج بمشيئة الله من هذا الملتقى من رفع لمستوى خدمات تلك الجمعيات من خلال تبادلها للخبرات والاستفادة من جميع تجاربهم السابقة و عدم تكرار الأخطاء والتعريف على خدماتها وتوجيه التبرعات إليها والإرشاد إلى أماكن تواجدها، وللنهوض بالعمل الخيري في المملكة بشكل عام، وهذا يتماشى تماماً مع النظام الأساسي لمؤسسة الملك خالد الخيرية.
* ما مدى تعاون المؤسسات الأخرى مع المؤسسة للاستفادة من خبراتها والانطلاق بأسس ثابتة؟
لم نجد والحمد لله إلا سعة الصدر والرحابة والتعاون الكامل من جميع المؤسسات، والحمد لله فإننا نتنافس على عمل الخير وفي نفس الوقت نستفيد من بعضنا البعض التجارب والخبرات بشكل طبيعي ومفتوح ولله الحمد.
* هل ستدعم المؤسسة الأعمال الخيرية التي يستفاد منها مثل « ماء السبيل» في بعض المواقع لأهل البادية؟
كما ذكرت فإن المؤسسة ستدعم جميع الأنشطة التي ستقوم بها الجمعيات الخيرية القائمة، وأي مشروع هدفه التنمية المستديمة هو من أساسيات المؤسسة.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved