تعليقاً على ما نشر في شواطئ
برنامج سباق المشاهدين يحتاج إلى زيادة الخطوط الهاتفية
بعد التحية..
اطلعنا على ما نشر في عدد الجزيرة رقم 10977 الصادر في 12/8/1423هـ في صفحة «شواطئ» تحت عنوان: سباق الغامدي وقد تحدث الخبر عن استعداد المذيع حامد الغامدي، وأن طريقة البرنامج ستختلف عن السنوات الماضية..
وحقيقة ولأن برنامج «سباق المشاهدين» برنامج ذو شعبية كبيرة ويهم شريحة كبيرة من أبناء هذا الوطن بجنسيه فإننا نوضح للمسئولين عن هذا البرنامج أن النسبة الكبرى من المتابعين قد تذمروا من طريقة الاتصالات في السنوات الماضية.. وقد أبدى بعضهم وأنا واحد منهم تشكيكهم في مصداقية الاتصالات فهل يعقل أن نعكف على الهاتف ليلياً من بداية البرنامج وحتى نهايته ولا نستطيع الحصول على الخط وطوال هذه السنوات وليست سنة واحدة!!
أنا أقترح أن يوضع ستة خطوط هاتفية كل خط يخص منطقتين من مناطق المملكة المختلفة ولا يتم استقبال أي مكالمة منه سوى من هاتين المنطقتين وهكذا لكل المناطق، بالاضافة إلى خط دولي، أما بقاء هذه الخطوط مجمعة فهو يترك الفرصة لمناطق معينة ويحرم مناطق أخرى!!
آمل من المسئولين في وزارة الإعلام ممثلين في مسئولي هذا البرنامج إيجاد الحل الأمثل الذي يرضي جميع المشاهدين في كل مناطق المملكة قبل بدء البرنامج الذي قرب وقته.
فهد الشيحان حائل
***
لا.. «للواسطة» في هذا الأمر
سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
اطلعت على كاريكاتير المرزوقي في العدد 10974 بتاريخ 9/8/1423هـ والذي اشار فيه الى المخالفين للأنظمة المرورية بأبسط الطرق، وذلك لمعرفتهم المسبقة بوجود «الواسطة» أو من يحول بينهم وبين تطبيق العقوبة عليهم بحسب مخالفتهم -.
وللحقيقة - والحق يقال - انه اصاب فيما اشار اليه فتجد امثال هؤلاء يخالفون امام ناظريك عياناً بياناً، وما ان يرتكب مخالفته أياً كانت - فهو مرتاح البال، بل تجده لا يرتكب مخالفة واحدة فحسب بل يرتكب مخالفات عديدة، ومتنوعة في نفس الوقت. ولعل هذه المخالفات تجدها بكثرة في المدن والقرى الصغيرة خصوصاً.. ذلك انه ما ان يرتكب المخالفة ومن ثم يلحظ رجل المرور انه من ابناء قريته، او بمعنى عام «من الجماعة» الا وتجده يخلي سبيله ويتركه في حاله لعلمه المسبق بعواقب الأمور اذا حرّر له هذه المخالفة. آمل من الله ثم من ادارة المرور ان تأخذ هذا الامر بعين الاعتبار قبل استفحاله، وذلك من مبدأ نشر العدل ونبذ الظلم، والله الهادي الى سواء السبيل.
ولكم خالص التحيات.
عبدالله بن عثمان الضالع القصيم - بريدة
***
أين رجال الهيئة من المفحطين؟!
بعد التحية..
نقرأ دائماً عبر الجزيرة مشاركات متعددة وآراء متباينة حول ظاهرة التفحيط والعقوبات الرادعة حيالها. ورغم ما يبذله المرور والجهات الأمنية إلا أن هذه الظاهرة ما زالت تمارس أمام مرأى من الآخرين. وانني هنا أقول الشواذ موجودون في كل مجتمع وتبقى ممارساتهم الشاذة مقيدة بمدى ردة فعل المجتمع حول تصرفاتهم.
وحيث ان من أمن العقاب أساء الأدب فإنني أرى أن يكون لرجال الهيئة دور ايجابي حيال القضاء على هذه الظاهرة لأنها تعد اساءة إلى الآداب العامة وأشاطر الرأي من سبقني لهذا الاتجاه ويكون هناك تعاون قائم بين الجهات الأمنية ممثلة بالمرور وبين جهاز الهيئة ويكون اختصاص المرور المخالفات واختصاص الهيئة التوجيه والنصح والارشاد والأخذ بأيدي هؤلاء المراهقين نحو التقويم والمتابعة لهم من خلال إمام مسجد الحي حتى يكونوا أعضاء صالحين، كما لا أنسى دور المدرسة المكمل لدور الأسرة ونبذ الافعال الشاذة والقضاء عليها بأسلوب عصري وتربوي، فالعقاب وحده لا يجدي لمثل هذه الحالات بل تفاعل المجتمع جميعه خير طريق لردع هذه التصرفات وإعادة أصحابها لجادة الصواب، وإشراك رجال الهيئة يأتي انطلاقاً من معالجتهم للكثير من الظواهر السيئة والعادات القبيحة التي تصدوا لها بكل جدارة واقتدار وحققوا اهدافاً نبيلة وغايات حميدة وأدوا الدور الرائد والمطلوب حيال انكار المنكر وزرع المعروف مما يُؤكِّد نجاحهم في كل الأعمال التي يمارسونها على الوجه المطلوب.
حمد بن عبدالله بن خنين الدلم |