في ليلة من أحل الليالي الرياضية عاد الغائب عاد خامس الكبار عاد فارس الدهناء بعد غياب طويل عن منصات التتويج عاد الاتفاق في ليلة مشهودة بعد أن انتظره الرياضيون ما ينيف عن عقد كامل من الزمن ومع عودة الفارس كان الرياضيون عامة ورياضيو الشرقية خاصة على موعد مع الفرح وكأن شيئاً ما كان في الانتظار وهيأ لذلك وجود رموز الابداع وصناع الذهب الاتفاقي وعلى رأسهم الذهبي عبدالعزيز الدوسري الذين كانت مجهوداتهم كافية لإعادة مجد تليد افتقده فارس الدهناء منذ سنوات طوال، عاد الاتفاق في ليلة بديعة عندما رسم لوحة رائعة بالعمل الجاد والاخلاص للشعار والروح الاتفاقية الفذة التي أبت إلا أن تنتزع كأس الأمير الراحل فيصل بن فهد تحت «23» سنة وبجدارة من أمام قلعة الكؤوس على أرضه ووسط جماهيره الهادرة، بعودة الاتفاق دبت الحياة من جديد في رياضة المنطقة الشرقية وعادت الكرة الشرقاوية للواجهة ليس فقط للنادي البطل بل للأندية جميعاً التي ستبذل جهوداً جبارة من الآن للمنافسة وتقديم خطوة أخرى جريئة في المنافسات المحلية القادمة، نعود كما عاد الفارس ونتحدث عن ليلة الفرح وكيف أن الاتفاق أبدع أيما ابداع بنجوم شباب كانوا محط أنظار المتابعين والجماهير كافة بتقديمهم مستوى جعل الكل يقف لهم احتراماً وتقديراً وعلى رأسهم «باشا» الاتفاق الهداف المبدع الذي أشعل قناديل الفرح بهدفه الذهبي لتعود أهازيج «الهولو» و«اليامال» إلى استاد الأمير عبدالله الفيصل في وقت كان الجميع يتوقعون أن تكون تلك الليلة ليلة «المزمار» لكن العزيمة والاصرار الاتفاقي أمرا بغير ذلك وحولا الفرح إلى أهازيج شرقاوية أطربت سامعيها كثيراً.. لم يكترث نجوم الاتفاق بأحداث اللقاء الدراماتيكية وضربتي الجزاء الصحيحتين اللتين احتسبهما الحكم معجب الدوسري فقد كانت الثقة تملأ قلوبهم والاصرار يختزن جوانحهم فرتبوا أوراقهم سريعاً وعادوا إلى جو المباراة بأحلى عودة للذهب بهدف ذهبي وكأن هذه الأحداث رسمت مسبقاً حتى يكون الفرح الاتفاقي ألذ وأحلى وهو ما حدث فعلاً، يطول الحديث عن انجاز يختلف عن غيره سواء بالمسمى أو بالبطل أو بالكيفية الفرائحية التي عاشتها رياضة الوطن ليلة السبت الماضية ولكن كل التهاني تساق إلى أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف على هذا الانجاز الرائع والتهاني موصولة إلى رئيس الاتفاق وإدارته وأعضاء شرف النادي ومنسوبيه وجماهيره.
وقبل ذلك لاعبيه الذين يستحقون الاشادة والدعم فهم كتيبة واحدة عملت بشكل جماعي لهدف معين تم تحقيقه بإبداعهم الذي يفوق الوصف.
وفي الختام مبارك للكرة السعودية عودة الاتفاق العملاق لعصره الذهبي ومزيداً من التطور نتمناه لكافة أندية الوطن.
|