* رحم الله زميلنا الصحفي والكاتب الرياضي الكبير الأستاذ محمد الكثيري وتغمده المولى عز وجل بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته..
لقد فقدت الصحافة السعودية بوفاته علماً كبيراً وقامة إعلامية سامقة.
* هل أصبح فريق الاتفاق «فاترينه» للاعبين حيث رأينا إداري أحد الأندية يختار لاعباً للانتقال لفريقه ثم يعود ويرفضه ويختار ثانياً
ولكنه يتراجع ويؤكد أخيراً عزمه على شراء الهداف الجديد.
* استفاد الأرجنتيني كاستلو من الخلاف الذي وقع بين الإدارة النصراوية واللاعب البرازيلي كوستا فتم تسجيله في آخر لحظة رغم عدم القناعة بمستواه ورسوبه في الاختبار عدة مرات.
* يجب أن تتسع صدور المشرفين على المنتخب لتقبُّل بعض الآراء الناقدة لسجل المدرب فاندرليم والمتسائلة عن إمكانية حظوظه ونجاجه،
فالمدرب مغمور والمستقبل لا يحتمل المجازفة واحتمالات الخطأ والاخفاق.
* أصبحت الربكة الفنية وتغيير المدربين في وقت مبكر من الموسم عادة سنوية اتحادية،
ولا شك أنها تعكس سوء الإدارة والارتجال في العمل وعدم القدرة على التخطيط السليم.
* من حق الاتفاقيين أن ينتشوا ببطولتهم، وليس من حق أحد أن يطالبهم بالتوقف عن الأفراح بحجة أن الدوري على الأبواب.
* إذا كانت الإدارة الهلالية جادة في اسناد تدريب حراس المرمى للكابتن عبدالله الدعيع فإنها ستنقذ حراس الفريق من تخبطات العجوز الكولمبي صديق ماتورانا الذي جعل الموهوب الماس في وضع لا يحسد عليه في بطولة الأمير فيصل.
|