Tuesday 22nd October,200210981العددالثلاثاء 16 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أمير الشرقية والدعم المتواصل أمير الشرقية والدعم المتواصل
سامي اليوسف

يتحدد العطاء من أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد لأندية ورياضة المنطقة.. بأوجهه المختلفة سواءً المادية أو المعنوية بشكل يحفز فرق الشرقية نحو مزيد من التنافس والطموح والتطلع إلى تحقيق البطولات.
وبالأمس عندما استقبل أبو تركي نجوم الذهب الاتفاقي جسد بالقول والعمل دور المسؤول الناصح والحريص على تطور رياضة الشرقية والوطن بصفة عامة.
فقد استمع الجميع إلى توجيهاته ونصائحه الثمينة ولعل النجم يسري الباشا كشف أحدها في حواره مع «الجزيرة».. كما أن سموه الكريم قدم تبرعاً سخياً ليس الأول ولن يكون الأخير من نوعه للإدارة الاتفاقية في تأكيد جديد على مواقفه الداعمة والإيجابية لكرة المنطقة الشرقية.
شكراً أبا تركي.. لقد جددت الأمل في نفوسنا.. وكل الأمل أن يحذو تجار المنطقة حذو أميرها ويسارعوا في دعم الاتفاق وأندية الشرقية.
الاتفاق وأخطاء الطويرقي الثلاثة
* لا يختلف اثنان على أن الإداري المخضرم هلال الطويرقي واحد من الإداريين الناجحين والمتميزين اكتسب خبرته العريضة في مجال الإدارة من جراء السنين الطويلة التي قضاها في ملاعب الكرة سواء كحارس مرمى أو إداري للفريق الاتفاقي.
كما أنه يتميز عن غيره ببراعته في التعامل مع نفسيات اللاعبين وبث الارتياح في نفوسهم ورفع معنوياتهم ولا يفوتني أن أنوه بدوره كداعم للخزينة الاتفاقية.
إلا أن أبا خالد عليه أن يدرك بأن الأمور اختلفت عن السابق، وما يمكن قوله عبر الصحافة والإعلام الرياضي في الماضي لا يمكن لجيل الانترنت والانفتاح أن يستسيغه أو يقبله بسهولة.. فالعقول كبرت ونضجت ونسبة الوعي في ازدياد ولله الحمد.. فالفكر القديم لابد أن يتطور أو أن يُلغى تماماً من الحسابات.
وأكاد أُجزم بأنه لولا حنكة وخبرة «الثنائي» عبدالعزيز الدوسري والمدرب القدير خليل الزياني لدفع الاتفاق الثمن غالياً لتصريحات أو استعجال هلال الطويرقي ولما عاد اتفاق زمان بثوبه الحالي بطلاً هامته مرفوعة تطال الذهب.. وسوف أذكر «ثلاثة» أخطاء «حساسة جداً» ارتكبها هلال لم يكن من المفترض أن يقع فيها إداري مخضرم «عركته الملاعب والكرة» مثل أبو خالد..
- الأول/ تصريحه الصحافي الساخط والناقم على مدرب الفريق عبر الإعلام عقب هزيمة القادسية وتهديده ووعيده للمدرب بالإقالة ونعته إياه بأوصاف لا تليق.. ولاحظوا أن هذا التصريح «العنتري» جاء في معمعة بطولة فيصل..!
فهل يعقل أن يثير إداري خبير القلاقل في صفوف فريقه ويوتر الأجواء لمجرد خسارة عابرة قد تفيد الفريق كثيراً وتصلح من شأنه إذا ما عولجت الأخطاء بحكمة وروية بعيداً عن الإثارة الصحافية..؟!
الحمد لله أن الرئيس الذهبي تدخل في الوقت المناسب وهدأ الأمور وعالج الموقف.. وكذلك فعل الزياني عندما تحدث مع المدرب ولطّف الأجواء.
ولعل سفر الطويرقي للخارج جاء مفيداً للفريق حيث أعاد عقلاء الاتفاق ترتيب الصفوف من جديد وعاد الفارس مثيراً ومنافساً على الصعود..
- الثاني/ تأكيد الطويرقي وقوله بأن هذه البطولة جاءت نتيجة إعداد (3) أشهر وذلك عبر تصريح فضائي.. وهذا الكلام فيه من الظلم الشيء الكثير لمن عملوا في السابق.. وفيه من «اللا منطقية» الكروية الشيء الوفير.. فالبطولة التي «قد» تأتي نتيجة إعداد فترة يسيرة كهذه قد تكون بطولة لعُبت بنظام خروج المغلوب بمعنى أن الحظ قد يلعب لعبته.. كأن تلاقي فريقاً على أرضك أو تضعك القرعة أمام فريق صغير أو آخر ينقصه عناصره الأساسية.. أو أن تصل لركلات الترجيح وتفوز..
لكن بطولة مثل كأس الأمير فيصل تُلعب من دورين ذهاباً وإياباً وتحسمها النقاط والأهداف وتواجه فيها خصوم بحجم الهلال والنصر والشباب والقادسية وأخيراً الاتحاد ثم الأهلي لن تأتي باعداد (3) أشهر.. لأن اللاعبين الذين (جابوا) الكأس هم نتاج عمل وإعداد سنين طويلة وأسأل البدين والحوار والفضل وهشام الدوسري.. ونتيجة اهتمام إدارات سابقة.. صحيح أن من عمل قبل الإدارة الحالية قد يكون له سلبيات كثيرة لكن بالتأكيد له إيجابيات يجب أن نحفظها له ولا نلغيها لأسباب شخصية أو بمجرد أن لمعان وبريق الذهب حجب عن أعيننا الرؤية..!!
- الثالث/ ما دأب عليه الطويرقي من إقحام عبارات دخيلة في تصاريحه مثل «حبة الفياجرا» و«فرقة الكوماندوز» و«الغزو» وآخرها.. «أهدي البطولة لروح أمي بمناسبة مرور عام على وفاتها»..
كل هذه العبارات لا تتماشى مع قيم وأخلاقيات المجتمع الرياضي السعودي ولا يتقبلها المتلقي الواعي والعارف لأساسيات التنافس الرياضي في بلادي.. بعيداً عما يثير المشاحنات والعداء بين الاخوة والأشقاء.. التي هي أكبر من حسابات الفوز والخسارة.
أما بالنسبة لذكرك الوالدة - رحمها الله ومعها أموات المسلمين جميعاً - فهي يا هلال - هداك الله - ليست بحاجة إلى بطولة لتهديها لها بقدر حاجتها للدعاء الصادق والابتهال للعلي القدير أن يرحمها وطلب المغفرة لها وأن يسكنها فسيح جناته.. لأنك كما تعلم - وهذا للتذكير - أن عمل ابن آدم ينقطع من هذه الدنيا بعد موته إلا من ثلاث.. أحدها «ابن صالح يدعو له..» كما جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم.. الصحيح.
* عموماً.. ملاحظاتي الآنفة الذكر تأتي من واقع احترامي وتقديري لخبرة وشخص الصديق العزيز هلال الطويرقي الذي أتعاطف معه كثيراً وحتى لا يتعرض لمواقف يكثر فيها من الأسف والاعتذار..!
« راعي الأوله»
يظل فارس الدهناء.. السبّاق في إحراز الألقاب للكرة السعودية سواء كان محلياً أو خارجياً..
فهو أول الفرق السعودية التي حققت بطولتي كأس الخليج وكأس العرب ولمرتين متتاليتين.
والأول من بين الفرق السعودية الذي حقق بطولة الدوري الممتاز بدون هزيمة.
وها هو الأول من بينها أيضاً الذي يحرز لقب بطولة الأمير فيصل بن فهد بعد استحداث فكرتها ومسماها الجديدين «تحت سن 23 سنة».
ألم أقل لكم أن الاتفاق دائماً.. «راعي الأوله»!
«اليوم طالع قمر..»

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved