* الجزيرة خاص.
** عاد الأستاذ الأديب عبدالله الماجد إلى «القاهرة» من «فرانكفورت» بعد أن شاركت «دار المريخ» التي يملكها الأستاذ الماجد في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب وهو المعرض الأكبر والأهم على المستوى العالمي حيث شارك فيه أكثر من عشرة آلاف ناشر بأكثر من نصف مليون عنوان جديد...!
** الأستاذ عبدالله الماجد رجع من المعرض مبتهجاً مرتين، الأولى لانتصار «الكتاب» على ما أسماه.. «خرافة النشر الإلكتروني» التي تحولت إلى مجرد«دعابة» أو «موضة» انتهت.
أما الثانية فلأن «دار المريخ» قد كُرِّمَتْ من إدارة معرض فرانكفورت الدولي لمرور خمسة وعشرين عاماً على اشتراك الدار المتواصل في المعرض دون انقطاع وظهورها بالشكل المشرِّف الملتزم بأنظمة المعرض، وقد هُيِّئت للدار كعكةٌ فاخرة عليها اسم «دار المريخ» ورقم 25 سنة.
** «الوسط الثقافي السعودي» فرح مع «أبي عادل» مرتين، وبقيت الفرحة «الثالثة» في عودة «أستاذ الكلمة» عبدالله الماجد «لبيانه».
فقد طال غيابهُ عن عشاق حرفه من «الكهول» والباحثين عن الأقلام المشرقة من «الشباب»... فهل يفعلُها أستاذنا أبوعادل.
|