ما بين «انبثاق» الكلام المكتوب.. من تجلي «البياض» إلى عيون القارئين.. مسافة.. لا تنفك..
ترتهن للمسافة ذاتها.. ما بين الكلام.. وعقليات التلقي..!
الكلمة.. المنتمية إلى مربعية الوعي.. والصدق.. والموقف..!
وحتى التي لا تتعدى ابعادها الرغبة بالتعبير.. الذين «سوَّدوا..» آلاف الكلمات.. وشكَّلوا.. وجودهم عبر البياض..!
ومن وَعت منهم.. قيمة الصدق مع الذات.. واحترام عقلية القارئ..!
يدفعون ضريبة «هذا» التسامي بأنفسهم وكلماتهم.. أمام تيار يتخندق في مساحة عتمة.. وحصار.. بلا أفق..!
يرفضون المختلف.. والإختلاف.. ويسيرون بمحاذاة المتن..؟.
و.. «المعتمون» ضلُّوا.. وأضلُّوا..!
وفي هذا الزمن المفاجئ.. لا فرصة للمُنْبتْ..!
وثمة حاجة للتفريق بين هؤلاء.
|