Monday 28th October,200210987العددالأثنين 22 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

رهينتان ترويان الأحداث قبل استخدام الروس الغاز المشل رهينتان ترويان الأحداث قبل استخدام الروس الغاز المشل
ارتفاع حصيلة قتلى الرهائن بمسرح موسكو إلى 118 وبداية هجوم القوات الروسية «بكذبة»

* موسكو - ا.ف.ب:
أعلنت وزارة الصحة الروسية أمس عن مقتل 118 من الرهائن اثر الهجوم على مسرح موسكو لانهاء أزمة احتجاز الرهائن كما أفادت انترفاكس.
وحسب عدة أفادات فان القوات الروسية الخاصة استخدمت غازا مشلا اتاح تجنب قيام عناصر الكوماندوس بتفجير العبوات في المسرح لكنه تسبب بالعديد من حالات التسمم في صفوف الرهائن.
وقال خبراء امنيون شاركوا في التخطيط للعملية "لقد عمدنا إلى تسريب معلومات بان التدخل سيحصل في الساعة 00 ،3 فجرا، وكان المقاتلون مستنفرين لكن لم يحصل هجوم. فبدأوا باطلاق النار، وحينئذ حصل رد فعل طبيعي، خففوا من مستوى تيقظهم، وفي الساعة 00 ،5 بدأنا الهجوم على المبنى.
وانتهت الازمة حوالي الساعة السادسة صباحا (00 ،2 ت.غ) وهو الموعد الذي حدده المقاتلون كمهلة أخيرة لتلبية مطالبهم قبل ان يبدأوا بقتل الرهائن.
وروت مراسلة وكالة انترفاكس التي كانت بين رهائن المسرح تفاصيل الاحداث التي سبقت بدء هجوم القوات الروسية والتي بدأت مع مجيء رجل من الخارج تمكن من الدخول إلى القاعة قائلا انه يبحث عن ابنه.
وتتطابق افادة اولغا تشيرنياك مع المعلومات التي تم تلقيها قبل الهجوم حول إصابة رهينتين ومقتل اثنين.
وروت لقد قالوا لنا ان كل شيء ملغم. المداخل والمخارج، دخل رجل إلى القاعة التي كان يحتجز فيها الرهائن كان ملطخا بالدم وقال انه يبحث عن ابنه، وأعتقد انه هو الذي قتل لقد قال انه تمكن من خرق الطوق الامني وانه كان يبحث عن ابنه.
وأضافت ان محتجزي الرهائن بدأوا بالصراخ أشر لنا إلى ابنك فليقف! لكن لم يعثر عليه لقد حاولنا حمايته عبر القول لهم انه قد يكون تم الافراج عن ابنه قاموا بضربه بقوة وأخرجوه من القاعة واعتقدنا انذاك انهم قتلوه.
وتابعت: أصيب شاب كان في الصفوف الخلفية للمسرح بنوبة عصبية وقام برمي زجاجة ثم بدأ بالركض عبر المقاعد في اتجاه المخرج صارخا «أمي لم أعد أعرف ما أفعل» أطلقوا النار عليه لكنهم أصابوا رهينتين أخريين كانا جالسين بهدوء في مقاعدهما، وأصيب شاب برصاصة في عينه، وكان ينزف بشدة.
وقالت: وأصيبت شابة أخرى على ما يبدو برصاصة في جنبها وكانوا يحاولون تهدئتنا قائلين ان كل شيء سيسير على ما يرام لكن الناس كانوا يصرخون انه ينزف بشدة انقذوه، فردوا (محتجزو الرهائن) لقد اتفقنا مع سلطاتكم، وسيقدمون المساعدة.
وتابعت روايتها قائلة حين شممنا رائحة الغاز أدركنا ان الهجوم سيبدأ، وبعد ذلك لم أعد أذكر شيئا لقد استعدت وعيي في المستشفي.
وروى متعامل مع وكالة فرانس برس كان في عداد الرهائن ان المجموعة الشيشانية هددت بقطع رؤوس الرهائن اذا لم يتم التجاوب مع مطالبها.
وقال اوليغ زيوغونوف (23 عاما) الذي يخضع للمراقبة الطبية في المستشفي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان وحدة الكوماندوس قالت للرهائن الموجودين في المسرح إذا تابعت السلطات الروسية ازعاجنا فسنقطع رؤوس البعض منكم.
وموفسار باراييف قائد الكوماندوس الشيشاني الذي قتل هو ابن شقيق زعيم الحرب الشيشاني عربي باراييف الذي قتل العام الماضي في عملية تبنتها القوات الروسية.
من جهة أخرى قال اوليغ زيوغونوف انه لم ير أي جسد مصاب بالرصاص لدى اجلاء الرهائن من المسرح بعد الهجوم الذي نفذته القوات الروسية.
وأضاف في قاعة المسرح كان هناك عشرات الاشخاص الغائبين عن الوعي الذين مددهم رجال الاغاثة ارضا كنت أسير بين الاجساد. ولم أر أي جسد نازف مصاب بالرصاص.
وقد بثت القوات الروسية غازا مشلا خلال الهجوم بحسب الشهود.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved