|
|
|
واحد وعشرون عاماً من الإنجازات شهدتها بلادنا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه ، شملت كافة متطلبات الحياة في قطاعات التعليم والصحة والصناعة والزراعة وكافة قطاعات الخدمات، لتجعل بلادنا من أكثر دول العالم تطوراً واستخداماً لأدوات التقنية لتسيير شؤون الحياة، ولعل الاهتمام بالمقدسات والمشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة يعبر عن اهتمام كبير من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بهذا الجانب الهام، إلى جانب تطوير مصنع كسوة الكعبة المشرفة وإنجاز طباعة المصحف الشريف، والاهتمام الكبير بنشر الإسلام في كافة دول العالم من خلال بناء المساجد والمدارس الإسلامية وإعطاء بيوت الله اهتماماً خاصاً منه بشكل مباشر في الداخل والخارج. ولعل الحديث عن إنجازات الفهد في هذا الجانب موضوع يصعب التعبير عنه في مساحة صغيرة بل إن ذلك يتطلب إفراد صفحات كثيرة لترصد حجم هذا الإنجاز ومدلولاته لدى الفهد الذي وهب نفسه لخدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية، ومساندته لكل قضايا الإسلام والمسلمين والسلام العالمي ومتطلباته بشكل حقق له تقدير واحترام العالم. ولقد كان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز طيلة توليه مقاليد الحكم في المملكة وقبل ذلك يولي هذا الجانب جل اهتمامه ورعايته إلى جانب الاهتمام بتنمية هذا الوطن المعطاء من خلال توليه أول وزارة للتعليم في المملكة التي تعتبر المؤسسة الأولى المعنية بوعي المواطن وبناء شخصيته وسلوكه، مما يعني أن خادم الحرمين الشريفين كان الرجل الأول الذي أسس فكر هذا الجيل الذي يدير حالياً شؤون مؤسسات الوطن في قطاعيه الخاص والعام الذي حقق لهذه القطاعات النجاح المتواصل من خلال خطط التنمية المتواصلة والتي تسير بشكل حقق لبلادنا هذه القفزات الضخمة والتي كانت بتخطيط ورعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |