* جدة - علي أحمد السهيمي:
واحد وعشرون عاما، عقدان ونيف من الزمن، سنينها منتظمة كحبات اللؤلؤ، وشهورها كالجواهر، وأيامها كسنابل القمح لونها الذهب وطعمها الشهد، واحد وعشرون عاما عهد ترعاه الذمم، ومجد يطاول القمم، وسعي حثيث بكل إباء وشمم، الى مدارج العز وأوائل الأمم،..
نحتفل اليوم بهذه المناسبة وكلنا أمل، وندعو ونبتهل ونرجع الفضل لذوي الفضل، فاحفظ اللهم لنا قائد مسيرتنا ورائد نهضتنا مليكنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين واجعل اللهم كل أعماله الجليلة في ميزان حسناته ووفقه وسدد خطاه وأطل في عمره إنك سميع مجيب. وقد تحدث عدد من المسؤولين بمحافظة جدة عن هذه المناسبة فقالوا:
انجازات خادم الحرمين الشريفين في داخل المملكة تحكي عنها هذه النهضة الشاملة التي عمت بحمد الله كل مناحي الحياة الدينية، والاقتصادية، والعمرانية، والتعليمية، والصحية، والاجتماعية الخ، وفوق كل ذلك النهوض بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة توسعة وتخطيطاً وتنظيماً وتأهيلاً، الى جانب الارتقاء بالانسان السعودي، على أساس انه الاستثمار الأغلى، وقد تجاوز عطاؤه - أيده الله - الى الوقوف مع الدول الاسلامية والعربية في كافة قضاياها، واستغلال ما تتمتع به المملكة من مكانة عالمية سواء سياسيا، أو اقتصاديا للوقوف مع الحق خاصة فيما يتعلق بالأشقاء المسلمين والعرب، ولا يختلف اثنان في ان التعليم هو الأساس الارتكازي لكل نهضة في العالم، فحسبه - حفظه الله - انه كان أول وزير للمعارف، وهذا مؤشر واضح الى ان كل مناحي التطوير والتقدم التي انتظمت بالمملكة في هذا العهد الميمون كانت نتاج سياسة تعليمية تتسم بالحنكة والحصافة والرأي السديد، سياسة وضع أساسها مولاي خادم الحرمين الشريفين إبان توليه أمانة التعليم والعلم والمعرفة بهذا البلاد. وبهذه المناسبة الطيبة أدعو الله أن يديم علينا وعلى هذه البلاد الغالية الأمن والاستقرار ومزيداً من التقدم، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
د. مصطفى بن محمد الإدريسي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي:
بالأمس القريب كانت المملكة العربية السعودية تعيش مناسبة عزيزة وغالية ألا وهي الاحتفاء بمرور عشرين عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم، وهانحن نحتفي بقائد مسيرتنا في عامه الحادي والعشرين، أطال الله عمره. والأمم المتحضرة تقاس انجازاتها بمدى وفائها واحتفائها بقادتها البررة والذين ساروا بها الى مدارج التقدم في شتى ضروب الحياة، ولاشك ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد من أولئك القادة الذين ساروا بالمملكة لأن تتبوأ المكانة المرموقة والتي تليق بها في عالم اليوم، والاحتفاء بهذه المناسبة يقتضي منا تعداد مناقب خادم الحرمين الشريفين ومجهوداته النبيلة في مجالات التعليم والتنمية البشرية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وهذه المناصب تحتاج الى مجلدات لدوره العظيم وفيما قدمه رعاه الله لبلاده في كل منهما. واحتفاؤنا بهذه المناسبة يتطلب منا وقفة اعتزاز واحترام لقائد مسيرتنا خادم الحرمين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ولسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني «حفظهما الله» سائلاً المولى تبارك وتعالى، أن يديم علينا نعمه التي لا تعد ولا تحصى في ظل قيادتنا الرشيدة لمواصلة مسيرتها وعطائها لنهضة وتقدم مملكتنا الغالية متبعين في ذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
اللواء. م. صالح الدهام:
إن مرور احدى وعشرين سنة على تولي مولاي خادم الحرمين الشريفين مقاليدالحكم هي بلاشك مناسبة عظيمة ومناسبة تستحق منا ان نحتفي ونحتفل بها ذاكرين بكل الشكر والعرفان والحب والولاء ان هذا العهد عهد خير وعهد بناء وعهد ازدهار ونمو اقتصادي واجتماعي وتعليمي وفي كل ما يريح المواطن ويسعده نسأل الله العزيز القدير ان يطيل في عمر خادم الحرمين الشريفين وان يهيىء له مزيدا من الصحة والعافية مثل ما هيأ لنا بعد توفيق الله هذه العيشة الكريمة وحمى وطننا من كل طامع فالله نسأل ان يمد في عمره وان يكلأه بالصحة والعافية وان يحفظ لنا ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني والحمد لله رب العالمين.
الأستاذ حسين الحمراني مدير بيوت الشباب بجدة:
في الحقيقة مرور واحد وعشرين عاما على هذا العهد الزاهر يجب ان نقف عندها وقفة طويلة وان نسترجع أو نرجع بالذاكرة الى ما قبل خُمس قرن مضى وكيف ان الانجازات والمنجزات كانت تتوالى على هذه البلاد من كل حدب وصوب ولم نترك والحمد لله درباً إلا ساكناه وحققنا فيه من الانجازات ما عجز عنه غيرنا بل وتخطينا من سبقنا في الوصول الى تلك المضامير، والمجال هنا لايتسع لذكر كل تلك المنجزات التي تعدت هذا المسعى دون مبالغة لتصل الى أبعد من ذلك وصارت معجزات فنحمد الله حمداً كثيراً على ذلك ونسأله جلت قدرته ان يحفظ لنا قائد مسيرتنا المباركة وان يجعل كل ما عمله لنا كمواطنين وللوطن ككيان في ميزان حسناته وأن يشد عضده بولي عهده الأمين وبسمو نائبه الثاني وأن يحفظ هذه البلاد وينأى بها عن كل مكروه والحمد لله رب العالمين.
الأستاذ عصام عبدالله بوزنادة مدير عام ديوان الخدمة المدنية بجدة:
أولا وبمناسبة مرور واحد وعشرين عاما على هذا العهد الزاهر أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وأرجو المولى عزوجل ان يمد في عمره ويبقيه ذخراً وفخراً لهذا البلد الذي في ظله وتحت قيادته وصل الى أرقى المستويات وما زال يواصل السير في دروب العزة والكرامة والتطور والازدهار. في هذا العهد الزاهر أصبحنا في هذا الوطن ننعم ولله الحمد والمنة في بحبوحة من العيش الرغيد وفي أمن وأمان وضع أسسها المغفور له الملك المؤسس وواكبها أبناؤه البررة من بعده واستمرت في نمو وتقدم بفضل الله ثم بفضل القائد الباني ورائد نهضتنا التنموية الخيرة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد فنسأل الله له طول العمر وان يلبسه الله ثوب الصحة والعافية ويحفظ لنا سيدي ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وان تبقى هذه البلاد بقيادته حفظه الله رمزاً للحق ومنبراً للدين ومنارة للعدل والسلام.
الشيخ غازي بن صالح الشلهوب رجل أعمال صاحب ومدير المصنع السعودي للتلفزيون:
إننا بهذه المناسبة نهنىء أنفسنا أولاً وقبل أي شيء لأننا كمواطنين عشنا على ثرى هذه الأرض من قبل الواحد والعشرين عاما وأثناءها وأحسسنا بكل يوم وكل شهر وكل عام مدى ما وصلت اليه بلادنا من تقدم ونمو وازدهار، عايشنا لحظة بلحظة شواهد التقدم والتطور بكل مراحلها، وسايرنا اطراد النمو والتحضر والازدهار عبر السنين الاحدى والعشرين الماضية داخليا في وطننا العزيز في كل المجالات وعلى كافة الأصعدة، وهذا ليس كل شيء فمليكنا المفدى لم يكن كل همه تنمية وازدهار وتقدم بلاده ومواطنيه فحسب، فلقد وزّع جهوده حفظه الله داخلياً وخارجياً فهو القائد العربي المسلم الصادق في انتمائه لهذه الأمة لذلك جعل ديدنه جمع كلمة أمته والحفاظ على مقدراتها وصون حقوقها والدفاع عنها فكان أن أجمع كل فرد عربي ومسلم على ان الفهد هو ملك القلوب والشعوب العربية والاسلامية وأحبته تلك الشعوب كحب شعبه السعودي له، وإننا في هذا المقام وبهذه المناسبة لنجدد الولاء والحب والطاعة لقائد مسيرتنا ورائد نهضتنا الملك فهد بن عبدالعزيز وندعو له بطول العمر ومزيد التوفيق والصحة ونرجو الله العلي القدير ان يشد يمناه بولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأن يعيد علينا هذه المناسبة أياماً وأعواماً مديدة وسعيدة والحمد لله أولا وأخيراً.
|