يا مليكنا يا قرة أعيننا
لا أعرف كيف أعبر عن المشاعر التي يزدحم بها القلب؟ هل استعيد ما قاله بصدق وعبر عنه حبيبك وشقيقك وولي عهدك الأمين سمو الأمير عبدالله عندما قال:«تتزاحم الصور المتلاحقة والمواقف المؤثرة وكلما أردت أن أفسح المجال لاحداها اعترضت الأخرى احتجاجا عليها ولسان حالهم جميعا يقول تداعيت من النبل».
وهل النبل والمروءة والوفاء والأريحية إلا فهد بن عبدالعزيز. إن ما ازدحم به قلب عبدالله بن عبدالعزيز تعبير صادق عما يزدحم به قلب كل مواطن بل قلب كل عربي ومسلم.
نشهد أننا نراك تبني هذا الوطن بيد، وتعانق باليد الأخرى أوطان العرب والمسلمين، لم تترك بلداً مسلماً يشهد بالتوحيد إلا ووقفت الى جانبه تعمر أرضه وتشيد مساجده وتبني مدارسه.
المساجد والمدارس.. عمارة بيوت الله وعمارة دور المعرفة، وما المساجد والمدارس إلا رديفان للايمان والعلم، وبالايمان تعيش وبالعلم تبني.
بالايمان والعلم عمرت الأرض واخضرت وبنيت المدارس وأعليت الجامعات وأسست المصانع ورفعت هامة الوطن المقدس سامقاً..
حق علينا بل واجب ان نفاخر بك بين الزعماء والملوك عندما تفاخر الشعوب بزعمائها وقادتها وبناة نهضاتها.
فهد بن عبدالعزيز مهما قلنا وكتبنا وحملنا في قلوبنا لك من المشاعر لن نفي بحقك.
الوفاء الوحيد لك علمتنا إياه في كل ما قلت وكل ما عملت ان نعشق هذا الوطن ونحبه ونخلص له ونموت فداه.
وطننا وطن مقدس جعل الله فيه خير البقاع فالموت فداء له شهادة لأنه دفاع عن مقدسات، والعيش فيه سعادة وعبادة.
ليحفظك الله لنا
ليبقيك ذخراً لأمتك
ويمد في عمرك ويبارك فيه ويجزيك عن شعبك وأمتك خير الجزاء. وكل سنة وأنت طيب
(*) رجل أعمال |