سلامٌ أيها الفهدُ كأن صميمه الشهد
سلامٌ مثل صبح العيد يشرق دونه المجدُ
سلامٌ يا أبا الأمجاد إن سلامكم فردُ
ألفنا لذة العيش الرغيد وأنتم الرفدُ
وقرت عند مطلعكم
عيون هدها السهدُ
فما كانت لغير سمائكم شمس ولا لسحابها رعدُ
بكم شدت عرى التوحيد عزاً ما له ندُ
حماكم آمن أبداً
وإلف ثنائكم حمدُ
فسر يا صانع التاريخ
إن مسيركم مجدُ
تجد في كل ناحية
رجالاً روحها الوردُ
وشعباً من صنائعكم
وطيب ثنائكم يشدو
بحمد الله أن جادت
بمثل يمينكم نجدُ
فكل عهودكم ذممٌ
وكل عزيمةٍ عهدُ
وكل ربوعنا أملٌ
وملءُ قلوبنا فهدُ
فنحن اللين في يدكم
ونحن لمجدكم جندُ
ببيعة وامق لدنٍ
على أعدائكم جلدُ
فهل رضيت بغير
حماكم الآمال إذ تعدو
وقد سارت محبتكم
قصائد بردها وقدُ
وحلت دون قدركمُ
فلما لجميلكم حدُ