تعيش بلادنا ذكرى عزيزة على كل مواطن وهي مرور واحد وعشرين عاماً على تولي مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله مقاليد الحكم وهي ذكرى غالية مفعمة بالطموح والأمل ذكرى تستنهض همم الرجال في ظل قادة أوفياء في بلاد المجد والعزة والشموخ.
وهذه الذكرى الغالية تجسد وقوف البلاد بطولها وعرضها خلف قائدها وباني نهضتها وقفة ظاهرها الولاء والطاعة وباطنها الحب والإخلاص في السر والعلن وهي وقفة يتجلى فيها نهج السلف من الآباء والأجداد حباً وإخلاصاً وسمعاً وطاعة وتعاضداً وتكاتفاً مع ولاة أمرهم.
لقد عاشت بلادنا في عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله عهداً زاهراً ومسيرة خيرة حققت خلالها معدلات قياسية من النمو والتقدم في مختلف المجالات وعلى شتى الأصعدة.
إن شواهد الخير والنماء عمت جميع أرجاء البلاد وأضحت صروح التنمية شاخصة للعيان يشهدها القريب والبعيد حيث أصبحت بلادنا ولله الحمد محل إعجاب الجميع ونموذجاً فريداً متميزاً بين البلدان مما أكسبها احترام وتقدير جميع دول العالم ويعود ذلك بعد فضل الله سبحانه وتعالى إلى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الذي يصل ليله بنهاره خدمة لوطنه وأمته. وإنني بهذه المناسبة الغالية أرفع لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله باسمي وباسم أهالي حوطة سدير أخلص التهاني والتبريكات داعياً الله عز وجل أن يمد في عمر مولاي خادم الحرمين الشريفين وأن يمتعه بالصحة والمسرات وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها ورخاءها في ظل حكومتنا الرشيدة أعزها الله.
(*) رئيس مركز حوطة سدير |