يمثل تاريخ فهد بن عبدالعزيز (خامس ملوك الدولة السعودية الثالثة) حقبة تاريخية مهمة في مسيرة دولة عصرية استمدت أسسها ونظمها من تعاليم شرعية لا تتبدل ولا تتلون، وقد كان له حفظه الله دور بارز في بناء المؤسسات الوطنية وإنشاء البنية الأساسية، وممارسة نشاطات تتعلق بالشأن الأمني للمملكة، كما إن له الفضل في نشر التعليم وبناء المؤسسات التربوية. وقد لا يجهل الآخرون دور الملك فهد بن عبدالعزيز في المسرح السياسي وفي المحافل الدولية.
فقد تخرج من مدرسة أبيه عبدالعزيز آل سعود الذي اقتبس منه رؤاه الدبلوماسية.
كما رافق أخاه الملك فيصل وغرف من معين حنكته وسياسته، وعلى المستوى الشخصي أذكره أيده الله في لطف أبوي كريم حين تفضل علي بتأييد كريم أثناء إعدادي أحد مؤلفاتي التي لها بُعد وطني فقد أكرمني وشد على يدي، ونقل لي معالي وزير الإعلام آنذاك الشيخ علي الشاعر هذا الموقف الأبوي الذي لا أنساه.
كما إن للفهد رعاه الله ذكرى عزيزة في قلوب وعقول أهالي بلدي حوطة سدير، إذ خصهم بزيارة شخصية وتناول طعام العشاء في السبعينات الهجرية ، وهم يتذكرون ذلك المساء الجميل بكثير من الفخر والاعتزاز، أدام الله عزه على مولاي خادم الحرمين الشريفين وشد عضده بأخيه وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأدام الله على وطننا الخير والأمان.
(*)السكرتير الخاص لمعالي وزير المعارف |