إن ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - ذكرى عزيزة على نفس كل مواطن لشعورنا بما تحمله هذه الذكرى في طياتها من إنجازات تنموية عملاقة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية مما عزز من دور المملكة على الساحتين العربية والدولية بالإضافة إلى مكانتها الإسلامية المرموقة.
وما كان هذا إلا بحرص خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - منذ أن تسلم الراية قبل واحد وعشرين عاماً على مواكبة كل تطور ومواجهة كل تحد حتى باتت المملكة العربية السعودية كياناً شامخاً جعلنا كمواطنين نشعر بالفخر والاعتزاز والإعجاب.
ونحن كمواطنين أمام هذه الشواهد الحضارية الهائلة التي عمت ربوع الوطن طولاً وعرضاً لا نملك إلا أن ندعو الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يطيل في عمره ويبارك في جهوده وإنجازاته المتواصلة في جميع المجالات التي تدل على القيادة الحكيمة التي تتمتع بها بلادنا منذ عهد الملك عبدالعزيز وأبنائه البررة من بعده إلى عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله.
حفظ الله لهذه البلاد أمنها واستقرارها وولاة أمرها.
(*) مدير مكتب مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر بحوطة سدير
|