في عدد الجزيرة رقم 10963 وتاريخ 27/7/1423هـ خبر بعنوان «توزيع آلاف المكيفات والبرادات وتخصيص ثمانية ملايين ريال لصيانتها بتعليم البنات.
وبهذا الخبر تذكرت مدارس البنات بالقصب وحالتها حيث يوجد بالقصب مدرستان احداهما ابتدائية والاخرى متوسطة وثانوية اما حال الابتدائية فقد اجتمع بها المدرسة الابتدائية ثم افتتح بها روضة ثم حضانة ثم اخيراً وقبل اربع سنوات افتتحت بها مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم بداخلها مما زاد من عدد الفصول وسبب ضيقاً شديداً حتى اصبحت وكأنها خلية نحل وقد فرح المواطنون بتحفيظ القرآن ولكن الفرحة لم تكتمل كان الامل في ان يتم استئجار مبنى مستقل حيث يوجد بها طاقم كامل من المعلمات والاداريات والمستخدمات ولكن سببت ارباكاً للمدرسة الاولى التي تعجز عن نفسها فكيف تستضيف معها مدرسة اخرى.
مع ان المدرسة صغيرة جداً حيث انها لم تكن اصلاً مدرسة فمنذ حوالي عشرين عاماً عندما بدأ توزيع المخططات الجديدة تم بناؤها وهي عبارة عن ملاحق في المدرسة القديمة التي حولت الى متوسطة وثانوية ولم تكن حالها بأحسن من حال الابتدائية.
اما المدرسة الثانوية والمتوسطة فهي وسط مبان قديمة هجرها اصحابها بعد توزيع المخططات واصبحت بين هذه البيوت القديمة وسكانها من العمالة من مختلف الجنسيات يحيطون بها من كل جانب مع بعد السكن عنها بمسافة تتراوح ما بين 2-3 كيلو مترات اضافة الى ضيق المبنى وقدمه.
فمن الممكن ان تقوم المعلمات بصيانة مكيف او برادة او من الجمعية الخيرية التي تملأ الشوارع والمساجد والاماكن العامة بالبرادات.
ولكن المبنى من الصعب الحصول عليه يا معالي الوكيل سواء بمبنى متكامل او عبارة عن ملاحق واضافات تخفف من الضيق الذي تشتكي منه تلك المدارس.
ولقد مضى عليها اكثر من ثلاثين عاماً وهي بحالها ويحلم اهالي القصب بمجمع للمدارس ابتدائي ومتوسط وثانوي اسوة بغيرهم في المدن الاخرى.
كما ان عدد الطلبة ليس بقليل حيث يبلغ اكثر من ثلاثمائة طالبة وفي نحو مستمر فهذه المباني هي هم المعلمات والطالبات واولياء الامور اما الاشياء الاخرى فان الحصول عليها ميسور فالمعلمات يشترين الات التصوير والكمبيوتر وصيانتها اضافة الى معظم الاعمال الاخرى التي يقدرن عليها ولكن كيف تستطيع هؤلاء المعلمات ان يقمن مبنى او ملحقاً حتى لو توفرت المبالغ اللازمة فمن يستطيع الاشراف عليه وهي مدرسة بنات.
املي وامل الجميع بمبان جيدة او زيادة في الغرف لكي تستوعب هذه الاعداد المزدحمة حتى لا يحصل مكروه لا قدر الله حينها لا ينفع الندم بعد فوات الاوان.
محمد عبدالله الحميضي /مكتب شقراء
|