|
|
اطلعت على جريدة الجزيرة عدد 10981 في 16 شعبان 1423هـ ولفت انتباهي مقالٌ بعنوان صحة القصيم الى الافضل بقلم الاخ عبدالعزيز الثنيان من محافظة البدائع.وحقيقة من اين عرف ان صحة القصيم هي الافضل الا اذا كان ذلك على مستوى محافظة البدائع فعليه ان يشير بالتحديد وكما هو معروف ان صحة القصيم متواضعة والاخطاء الطبية لا يسعنا ذكرها والجهد المبذول هو اغلاق مستشفى الصدر ببريدة وتحويل اجهزته الى مستشفيات اخرى وتم تحويله الى عيادة صغيرة داخل مستشفى بريدة المركزي مع علم الشؤون الصحية ان منطقة القصيم تزداد بها مسببات الحساسية والربو نتيجة المزروعات وانتشار حبوب اللقاح واشجار البرسوبس احد هذه الاسباب الرئيسية والمشكلة ان الدمج احدث نقصاً كبيراً والدليل على ذلك ازدياد مبيعات الفنولين واجهزة النيلوبليز والاكسجين وربما يقال خلاف ذلك من زيادة الوعي للمرضى من اجل تغطية النقص الحاصل والفعلي ثانياً: ازدحام اقسام الطوارئ بالمستشفيات والملاحظ نقص الكوادر الطبية والمشكلة ان المديرية تعالج خطأ الاغلاق والدمج بمبررات غير واضحة ومن المفروض تطوير مستشفى الامراض الصدرية بدلاً من اغلاقه وايضاحاً للحقائق عن مستوى الصحة عليكم مراجعة مقال جريدة الجزيرة عدد 10218 عام 1421هـ ومقالٍ اخر في 8 جمادى الآخرة 1421هـ عدد 10205 تحت عنوان المشكلة في تقليل النفقات على حساب صحة المواطن والسؤال لماذا يتم نقل الاطباء بين المراكز والكوادر الفنية نتيجة النقص الحاصل بالمراكز والمستشفيات؟ وللايضاح اكثر ان المستشفيات المنشأة حديثاً معتمدة منذ سنوات ولم يتم افتتاحها الا بجهود ومتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي امير منطقة القصيم وسمو نائبه حفظهما الله والتمديد للدكتور ياسر الغامدي يجب ان يتم.. وعليه استغلال الفرصة من اجل تصحيح الاخطاء التي حصلت سابقاً وتدعيم المراكز والمستشفيات بكوادر مؤهلة والاطلاع وزيارة المراكز ومقابلة الجمهور ووضع برنامج معين للزيارات المفاجئة على جميع القطاعات الصحية بالمنطقة بدون استثناء واكبر مثل نجاح الجولات المفاجئة بقطاع منطقة الرياض. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |