Monday 28th October,200210987العددالأثنين 22 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

نحن أحق بالمضمار يا نورة! نحن أحق بالمضمار يا نورة!

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الموقر..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
فلقد اطلعت على صفحة «العزيزة» في يوم الاثنين الموافق 15/9/1423ه وعلى ما كتبته اختنا نورة الباحوث من مدينة بريدة والذي عنون مقالها ب«من أحق بمضمار الجري.. الشباب أم النساء؟» اقول وبالله التوفيق..
الى اختي الفاضلة اهدي كلماتي تلك علها ان ترجع الى صوابها رغم اجتهادها الا اني اظن انه اجتهاد في غير محله.
اختي : نحن عندما نريد ان نذهب - معشر الرجال - الى الحدائق العامة او المنتزهات الجميلة المتنوعة نجد لافتة بكبر حجم الرجل تقول «ممنوع دخول العزاب» فضاقت بنا الارض بما رحبت وبدأنا في حيرة وقلق حتى هيأت بلدية بريدة مضمارا لراحة الشباب وجلوسهم وجريهم حوله..
وبعد هذا كله وبعد استبشارنا به نحن معشر الرجال تأتين أخيتي وتنافسينا فيه وتطلبين منا ان تأخذيه انت وبنات جنسك فنرجع الى ما كنا عليه.. ان هذه لقسمة ضيزى وان هذا الحكم جائر غير عادل ثم اعلمي اخيتي في الله ان ايجاد مضمار نسائي خطره جد عظيم كيف لا والذئاب البشرية لا يهدأ لهم بال في معاكسة الفتيات ولم تسلم في ذلك حتى المتزوجات فكيف لو علم هؤلاء الذئاب بأن هناك نساء في مكان معين يرتدنه كل يوم في حينها سنخوض في معمعة ومتاهات فحينها نقطع الامر من اوله.
ثم تعالي معي لافند آراءك وأخرجها..
أولا: قلت في النقطة الاولى وجود الصالات الخاصة للشباب فقط لممارسة الرياضة: اقول ان هذه الصالات خصصت للرياضة فقط اما هذا المضمار فقد جمع بين اشياء كثيرة منها الرياضة ومنها المسطحات الخضراء التي تحيط به للاستراحة ولتناول الوجبات ثم ان هذه الصالات تعتمد اكثرها على الرسوم المالية اما هذا المضمار فليس كذلك.
ثانيا: رغم وجود هذا المضمار قرب مركز العثيم وقرب مدينة الاسرة وقرب مستشفى الولادة فلا اظن في ذلك ضررا فمن خلال الواقع الذي نعيشه نرى ان مركز العثيم يبعد عنا بمئات الامتار فلا دخل لنا بمن يرتاده ويدخل فيه ويخرج.
اما مدينة الاسرة فهي ابعد بكثير عن هذا المضمار ولو كان في هذا خطورة لسمعنا كثيرا من الشكاوى ولكن الامر ليس كذلك اما مستشفى الولادة فهو مستشفى يدخله الرجال والنساء وان كان القصد غير ذلك فمدخل الطوارىء للنساء في زاوية اخرى ايضا هي بعيدة عن هذا المضمار واعلمي اختي ان هذا المضمار يرتاده كثيرون من الطبقة المستقيمة ولله الحمد والمنة فهم جديرون ان وجدوا ضعاف النفوس يفعلون فعلا ليس سويا سيقومون بواجبهم.
ثالثا: قلت ان ممارسة رياضة المشي للنساء مهمة جدا انا معك في هذه النقطة ولكن ألا ترين ان ممارستها للرياضة في اضواء مستورة كالمنزل أو الاستراحة أو أي مكان ليس كهذا أستر لها وأفضل جوا وبعدا عن الازعاج والمضايقات لذا ارى انه من الخطورة ان ترتاد النساء اماكن عامة كهذه.
رابعا: قلت من واقع خبرة ان الذين يمارسون رياضة المشي في هذا المضمار هم من فوق الكبير.
اظن ان كلامك هذا جانبه الصواب فأنا من المرتادين لهذا المضمار وارى من يمارسون الرياضة فنحن نجد طبقة كبيرة من الشباب هم من ابناء العشرين ودون الثلاثين وهم طبقة كثيرة ولله الحمد ولا انكر ان هناك اشخاصاً هم ابناء الثلاثين فما فوق ولكن اقول ان هناك طبقة هم تحت هذا السن.
خامسا: قلت هذا المضمار مصمم بطريقة علمية حيث انه يكون مناسبا جدا للمرأة وما يجب ان تظهر به من حشمة اقول لك هل كل امرأة ستظهر بكامل حشمتها وعفافها؟
طبعا لا فمنهن من تظهر العينين ومنهن من تتبختر في مشيتها ومنهن غير ذلك ثم ان جلوس هؤلاء النسوة على جنبات طريق المشاة فيه الضرر العظيم والخطر البالغ.
سادسا: شكرا للاخت على وجهة نظرها وابدائها لآرائها واقول لها كل انسان معرض للخطأ والزلل وحري بالانسان اذا اتته وجهة النظر التي يعتقد بأنها سليمة ان يتقبلها برحابة صدر وطيب خاطر.. تلك هي آرائي ولست معصوما.
فأنا انسان ولي وجهة نظر كما لغيري فإن اصبت فهو من الله وإن اخطأت فهو من نفسي وشيطاني والله تعالى هو العليم الحكيم.

سليمان بن فهد المطلق / بريدة

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved