Monday 28th October,200210987العددالأثنين 22 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

عذاريب عذاريب
الهيئة والهموم الحائلية
عبد الله العجلان

تعني كلمة «تطوير» في اسمها ومسماها وأبعادها الشيء الكثير.. والهيئة العليا لتطوير منطقة حائل ليست مجرد دائرة حكومية تقليدية او مؤسسة تجارية خاصة محدودة الأهداف والأدوات والتوجهات او لجنة عشوائية طارئة.
هي بحسب ماهو مقرر لها الجامعة لكل الافكار والهموم والتطلعات التنموية الحائلية بمفهومها المتطور او هكذا يفترض ان تكون..
وبالقدر الذي نتأمل ان نكون فيه جميعاً اكثر تفاؤلاً ودعماً لها حاضراً ومستقبلاً.. الا اننا في نفس الوقت لا نريد ان نصادر على الانسان الحائلي احلامه او نلغي احباطاته التي كانت ومازالت تشكل مزيجاً من القلق والخوف وربما عدم الثقة جراء ما أفرزته اسطورة المشاريع و«بربسة» الشركات السابقة.. وبالتالي يظل هذا الهاجس قائماً والتردد عالقاً في اذهان الكثيرين الى ان يأتي اليوم الذي يتحول فيه الحلم الى حقيقة على ارض الواقع..!!
وقد بدأت متحمسة ومتحفزة ومهيأة تمشياً مع ما سبق و ان اشار اليه في اكثر من مناسبة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل ورئيس الهيئة فاننا على يقين بأن مخاوف وانطباعات المواطنين ستؤخذ بعين الاعتبار.. وان احترامها والاهتمام بها أمر مطلوب وخطوة مهمة للانطلاق بالهيئة الى حيث الآمال والطموحات غير المستحيلة متى ما كانت النوايا صادقة والارادة مخلصة وقوية وفاعلة.. وهذا ما نتمناه لحائل المنطقة والناس بالأفعال قبل الأقوال.
دكة المشاغبين
طرح الزميل الاستاذ محمد العبدي في البرنامج التلفزيوني «قضية وحوار» فكرة منع رؤساء الأندية من التواجد في دكة الاحتياط اثناء المباراة.. وذلك لضمان عدم تأثيرهم وتدخلهم وضغطهم على طاقم الحكام الاربعة.. وهي برأيي فكرة رائعة ومجدية جديرة بالاهتمام وقابلة للتنفيذ.. والأهم من هذا انها جاءت بناء على وقائع واحداث جرت فيما مضى ورأيناها بأدق تفاصيلها.. وكانت من الأسباب الرئيسية والمباشرة التي ادت في مواقف كثيرة الى ارباك حكام الساحة ورجال الخطوط وكذلك الحكم الرابع والتأثير على قراراتهم.. الأمر الذي أكده وعبر عنه في البرنامج ذاته كل من المراقب عبدالله الناصر والحكم الدولي عبدالرحمن الزيد.. واتفقا على ان الحكام يعانون بالفعل من شتائم وتجاوزات وتدخلات بعض رؤساء الأندية.. بل ان دكة الاحتياط برمتها تنقلب الى صخب وفوضى بمجرد وجود الرئيس الذي يدفعهم ويغريهم ويعطيهم اي الاحتياطيين الأمان لارتكاب ما يحلو لهم من تصرفات تصل الى حد التهور والايذاء..!!
ما تقدم لا ينطبق على الكثير من رؤساء الأندية.. لكن ما دام ان وجود البعض الآخر سيشكل عبئاً وضرراً فادحاً على الحكام وعلى انضباطية وسلامة مجريات المباريات.. فمن الأفضل ان يسري هذا المنع على الجميع للأسباب المشار اليها ولأن المنصة الرئيسية هي المكان المخصص واللائق والمناسب لرئيس النادي.. بينما الاشراف على دكة الاحتياط من مهام ومسؤوليات المدير الاداري للفريق..!!
لتحقيق مبدأ العدالة بين الجميع.. ولإبعاد الحكام عن اجواء التوتر والانفعال والمؤثرات القوية المزعجة.. نتمنى من اتحاد الكرة ان يبادر باصدار قرار يمنع رؤساء الأندية من التواجد مع الاحتياطيين.. علماً بأن بعض الرؤساء لايؤثرون على الحكام فحسب وانما بسببهم تضيع الطاسة وتدب الفوضى على المدرب والفريق عموماً!.
فشلتونا!
أكثر ما يسيء للصحافة الرياضية ويشوه صورتها ومصداقيتها هو ذلك التناقض الفاضح والكيل بمكيالين من فئة تتعامل صحافياً مع الاحداث الجارية والواضحة وفق مزاجها الخاص ومصالحها الشخصية.. ففي الوقت الذي تصمت فيه وتختفي تماماً او لعلها تعجز وتتخوف من ان تعلق او تشير بكلمة واحدة الى الاخطاء الجسيمة والممارسات المشينة الصادرة من اداريين بعينهم.. نجدها في المقابل تستقوي وتستعرض عضلاتها وتزاول سخطها واثارتها وجرأتها باتجاه اندية مكافحة واداريين لا يملكون نفوذ وسلطة وقوة الكبار..!!
الأمانة الصحافية والآداب المهنية لاتفرق في مسألة النقد والنقل والوصف والتعليق على الاحداث بين صغير وكبير.. او غني وفقير.. ومن لايستطيع ان يقول شيئاً عن ممارسات الجماعة اياها فعليه في هذه الحالة ان يتخذ ذات الاسلوب ونفس المعاملة بالنسبة للجانب الآخر المغلوب على أمره..!!
القضية هنا أكبر وأخطر من كونها نابعة من اعتبارات عاطفية يتحكم بها الميول للنادي والانتماء اليه.. الكارثة تكمن في ازدواجية المعايير لتحقيق أهداف شخصية بحتة لاعلاقة لها بالاعراف او حتى الجزئيات الصحافية وانما تستخدمها كوسيلة مشبوهة للوصول الى غاية انتهازية دنيئة على حساب الكرامة حيناً والنزاهة احياناً..!!
اكتشاف هؤلاء «النشاز» ليس بالأمر الصعب بالرغم من محاولات تسترهم خلف اقنعة مزيفة واصباغ خادعة.. تناقضاتهم تفضح أهدافهم.. ومواقفهم الصحافية الرديئة تعري وجوههم.. يعتقدون ان لا احد يعرفهم.. وهنا الطامة الكبرى..!!
غابت شمس الإبداع
رحل محمد الكثيري.. وبرحيله فقدت الصحافة السعودية واحداً من ألذ وأجمل وأرق من كتب عن الشعر والنثر والهلال.. كان رحمه الله من أبرز وألمع الصحافيين الذين ساهموا بأطروحاتهم المميزة وخصوماتهم البريئة ومشاكساتهم الجميلة في اثراء الساحة الصحافية.. عرفناه محباً للوضوح وكارهاً للغموض والجمود وانصاف الحلول.. يقول كلمته ويمضي واثقاً.. يطلق عباراته وهو لا يدري انها ستبقى خالدة ورنانة وذائعة على ألسنة وفي ذاكرة قرائه وجماهيره الكثر..رحم الله أبا هشام رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.. وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان..
غرغرة
** النتائج الايجابية والأسماء المرموقة في اجتماع أعضاء شرفه الأخير تدل على أن الهلال مازال بخير وعافية ما دام أراد له رجاله الأوفياء أن يكون هكذا.
** تأهل منتخبنا للشباب لنهائيات كأس العالم أعاد للكرة السعودية شيئاً من هيبتها المسحوقة وثقتها المفقودة في مونديال الكبار..!
** السقوط الاهلاوي المتوقع والمتكرر.. علة نفسية وادارية لا يداويها الا رجل بحجم الأمير محمد العبدالله..
** الله يعين الخلوق والمحترم الاستاذ عساف العساف على اصلاح ما افسدته تخبطات غيره..!!
** كعادته ساعة الحسم.. فقد قطع سامي الجابر الطريق على كل من تسول له نفسه العبث والتحرش ب«الذئب»..!!
** مثلما برع في مجال اللياقة البدنية كمدرب.. هاهو الزميل حمود السلوة يواصل تألقه في طرح وقراءة وتحليل الكثير من القضايا الادارية والفنية.
** ا لدوري بدأ مترهلاً بمثل ترهل نجومه «العواجيز»..!!
** أخيراً.. القرد بعين أمه غزال..!!

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved