* واشنطن د ب أ:
وجهت السلطات القضائية في ولاية فيرجينيا الامريكية يوم «الاثنين» اتهامات عقوبتها الإعدام للشخصين المشتبه بهما في سلسلة جرائم القنص، فيما يدرس ممثلو الإدعاء أيضا أدلة على أن أحدهما وهو صبي عمره 17 عاما ربما يكون قد سحب زناد البندقية المستخدمة في الجرائم عدة مرات.
ووجهت هيئة محلفين عليا الاتهام للمدعو جون آلن محمد بعد استماعها للاتهامات والأدلة التي قدمها الادعاء.
وصدرت لائحة الاتهام في جريمة إطلاق النار على كينيث بريدجز في 11 تشرين الأول أكتوبر في محطة بنزين في فريدريكسبرج . كما وجهت هيئة المحلفين اتهاما لمحمد بالشروع في القتل في إصابة سيدة عمرها 43 عاما داخل ساحة انتظار سيارات تابعة لمتجر في فريدريكسبرج.
ووجهت محكمة أحداث اتهامات متطابقة للصبي جون لي مالفو «17 عاما»، لكن ممثلي الادعاء قالوا انهم سيسعون لاحالة قضيته إلى محكمة عادية يوم الجمعة القادم.
كذلك وجهت هيئة محلفين عليا في مقاطعة هانوفر القريبة الاتهام لجون آلن محمد لاطلاقه النار في 19 تشرين الأول أكتوبر مما أسفر عن إصابة رجل عمره 37 عاما بجروح خطيرة.
وقال الادعاء ان محمد تم توجيه الاتهام إليه «لارتكاب عمل إرهابي». ويشتبه في أن محمد، «41 عاما» وهو من الجنود الامريكيين الذين شاركوا في حرب الخليج، وشريكه الصبي ارتكبا سلسلة جرائم القنص التي وقعت في منطقة واشنطن بدءا من 2 تشرين الأول أكتوبر وأسفرت عن مصرع عشرة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين إصابات خطيرة.
وألقي القبض على المتهمين وهما نائمان في عربتهما الأسبوع الماضي بعد أن توصل المحققون إلى ربطهما بجريمة إطلاق نار أخرى في ألاباما.
ويعتقد ممثلو الادعاء أن مالفو سحب زناد البندقية البوشماستر الهجومية التي عثر عليها في السيارة مرة واحدة على الأقل وربما مرات.
وقال روبرت هوران مدعي مقاطعة فيرفاكس ان الادلة تشير إلى أن مالفو أطلق الرصاصة التي قتلت ليندا فرانكلين محللة مكتب التحقيقات الفدرالي «إف.بي.آي» في موقف سيارات تابع لمحل خردوات في 14 تشرين الأول أكتوبر الجاري. ونقل عن هوران قوله لصحيفة نيويورك تايمز «ستكون هناك أدلة على أن الصبي هو الذي أطلق النار».
|