* عمان رويترز:
بدأت السلطات الأردنية يساندها فريق أمريكي لمكافحة الإرهاب حملة أمس الثلاثاء للقبض على قاتل دبلوماسي أمريكي بارز وفرضت إجراءات أمنية جديدة صارمة حول السفارة الأمريكية وغيرها من السفارات الغربية.
واطلق مسلح ثلاث رصاصات أصابت لورنس فولي 62 عاما وهو مسؤول كبير بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الصدر أمام منزله في العاصمة الأردنية يوم الاثنين.
وهذا هو أول اغتيال لدبلوماسي غربي في الأردن ويأتي في وقت تنامت فيه المشاعر المناهضة للأمريكيين في المنطقة بسبب ما ينظر إليه على انه انحياز أمريكي لإسرائيل وتهديد واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية للعراق.
وقال ادوارد غنيم سفير الولايات المتحدة لدى الأردن «إننا نعمل في تعاون وثيق مع السلطات الأردنية لاعتقال الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن هذه الجريمة ولن يهدأ لنا بال حتى نعثر عليهم».
وبدأ تنفيذ إجراءات أمنية جديدة لحماية الدبلوماسيين الأمريكيين في سفارتهم التي تشبه الحصن.
وقال غنيم دون أن يذكر تفاصيل «الأردنيون أوضحوا بكل جلاء أنهم يتخذون خطوات وتدابير غير عادية تتضمن تغيير ما فعلوه من قبل».
وأقامت الشرطة وقوات الأمن حواجز على الطرق الرئيسية في المدينة، وشوهدت تعزيزات أمنية عند المؤسسات الحكومية والوزارات كما تم تكثيف الدوريات الأمنية وزيادة عدد الحراس حول السفارات الغربية.
وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر إن الولايات المتحدة لا تعرف من المسؤول ولا يمكن أن تكون متأكدة من أن وراء قتل فولي دوافع سياسية.لكن المتحدث الأمريكي قال إن تشديد إجراءات الأمن في مختلف أنحاء العالم يدفع المهاجمين في «الإرهاب الدولي» نحو أهداف أكثر سهولة مثلما فعلوا في تفجير نواد ليلية في جزيرة بالي بإندونيسيا واحتجاز الرهائن في أحد مسارح موسكو.وحذر مسؤولون ودبلوماسيون من خطر إغضاب الرأي العام بإعلان التأييد للحرب التي أعلنها الرئيس الأمريكي جورج بوش على الإرهاب.
|