Wednesday 30th October,200210989العددالاربعاء 24 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

في معرض تقديمه الحكومة الجديدة في معرض تقديمه الحكومة الجديدة
عرفات يبادر بالسلام إلى إسرائيل ويؤكد وجود «الدولة» في كل الأجندة الدولية
الحكومة الجديدة تبذل أقصى جهودها لوقف العمليات التي تستهدف المدنيين

* رام الله الوكالات:
قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس الثلاثاء وهو يعلن عن تشكيله الحكومي الجديد انه يمد «غصن الزيتون» لاسرائيل.
واعلن عرفات انه يمد لاسرائيل يد المصالحة و«غصن الزيتون» لمواصلة الطريق الذي بدأ في مدريد واوسلو، مشيرا الى المدينتين اللتين شهدتا محادثات السلام التي ادت الى التوصل الى اتفاقات سلام مؤقتة بين اسرائيل والفلسطينيين عام 1993.
واستقالت حكومة عرفات الشهر الماضي بعد ان خشيت الا تحصل على ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني الذي انتقد السلطة الفلسطينية.
وتعهد الرئيس الفلسطيني بأن تبذل الحكومة الفلسطينية الجديدة «قصارى جهدها» لوقف العمليات التي تستهدف مدنيين اسرائيليين.
وقال عرفات ان الحكومة ستبذل قصارى جهدها لوقف العمليات التي تستهدف «مدنيين» اسرائيليين حتى لا يلوث اعداء السلام المعنى النبيل والبطولي لكفاحنا.
وكرر ادانته لجميع الاعمال «ضد المدنيين» في كل انحاء العالم.
واتهم الرئيس الفلسطيني إسرائيل بجر الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي إلى حرب شرسة، مشيرا إلى أنه كانت إمكانية التوصل لسلام «مشرف» قاب قوسين. وقال عرفات في خطابه الذي ألقاه أمام المجلس التشريعي الفلسطيني. قبل أن يعلن عن تشكيل حكومته الجديدة. الشعب الفلسطيني بدعم العرب والاصدقاء صامد في هذه الحرب الشرسة التي خططوا لجر الشعبين إليها بعد أن كنا قاب قوسين من التوصل إلى إنجاز السلام المشرف لنا ولهم . وبعد أن اقتربنا كل هذا الحدمن تحقيق المصالحة التاريخية وفي إشارة إلى محاولات من جانب إسرائيل لقتله. قال الرئيس الفلسطيني إنه يرحب «بالشهادة».
وتابع قائلا: لقد دمروا المكاتب في المقر الرئاسي وحاولوا قتل من فيه ونحن نقول لهم مرحبا بالشهادة، وأشار عرفات الى أنهم قد قتلوا رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين. الرجل والشريك الذي أدرك كجندي ورجل دولة البعد الحقيقي للصراع. وانه في مثل هذا النوع من الصراعات لا مكان للحل العسكري. وإنما لقوة الاقناع بالكلمات، القوة التي تتفوق على العنف المنظم والحرب.
وفي مناشدة للرأي العام الاسرائيلي. قال عرفات أيها الاسرائيليون ما الذي تريدونه من هذا القتال إلى أين أنتم تمضون وهل تريدون الامن والامان؟ حسناً. نريد أن نعيش معكم جيرانا. وبحسن الجيرة هيا نتوصل إلى تفاهم مشترك حول الامن الذي نريده وتريدونه لنا ولكم وللمنطقة كلها والعودة للسلام الشامل والعادل في المنطقة.
وتابع: أيها الاسرائيليون ها نحن نمد إليكم أيدينا بالسلام وغصن الزيتون لازالة الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة والانسحاب من الاراضي العربية المحتلة وتحقيق السلام لنا ولكم. وتحقيق السلام هو الخيار الاستراتيجي ولن نحيد عنه ولن نتنازل عن حقنا في الاستقلال والحرية. وتابع: إننا نقدرالاصوات

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved