Wednesday 30th October,200210989العددالاربعاء 24 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مستعجل مستعجل
إلى وزارة المواصلات مجدداً..!!
عبد الرحمن بن سعد السماري

ما سأكتب عنه الآن.. ليس جديداً.. فقد سبق لي الكتابة عنه.. وقد سبق للوزارة المعنية.. أن عقبت مشكورة.. وسبق لغيري.. أن كتب وعقَّب على الموضوع..
والوزارة..ومن أطراف أخرى.. تفاعلت معه.. وما زالت تنتظر التنفيذ.
** وقبل البدء في الحديث عن الموضوع = وهوموضوع بسيط للغاية = لابد أن نؤكد مجدداً.. ومرات ومرات.. على جهود وزارة المواصلات وتفاعلها مع ما ينشر.. وحرصها على خدمة كل مواطن.. وعلى تعميم خدماتها على كل شبر في هذا الوطن..
** كما لابد أن نشيد بالروح الرائعة التي يظهر بها معالي وزير المواصلات الدكتور ناصر بن محمد السلوم في تعامله مع الجميع.. اعلاميين وغير اعلاميين.. وحرصه الشديد على أن يقيم جسراً قوياً بين الوزارة وبين وسائل الإعلام.. وبين الوزارة وبين المواطن.. وأن تكون الوزارة.. صفحة مفتوحة يقرؤها الجميع..
** موضوعي.. هو قديم جديد.. وهي وصلة «الشحمة - القاعية».. ومسافتها (40كم) فقط.. تنتظر التنفيذ.. لتخفف أعباء وأعباء على قاصدي مناطق الأرطاوية وما حولها والعاملين في مدينة الملك خالد العسكرية.. وكل مسافر للمنطقة الشمالية والشام.. وهم يعدون بالآلاف.. لكنهم يسلكون طريق «حرمة - الارطاوية».. ويقطعون مئات الكيلو مترات الملتفة.. بينما هذه الوصلة..
ستريحهم من عناء طويل فيه مشقة وتعب وإعياء وخسائر وحوادث.. وضياع وقت.. وستخفف الضغط على طريق سدير.. وطريق حرمة.. المكتظ أصلاً بالمسافرين القاصدين هذا الطريق.
** ما زال هذا الطريق الذي أعنيه «40 كم» طريقاً برياً صحراوياً سيئاً.. يسلكه الناس مرغمين من أجل اختصار المسافة.. ومع ذلك ومع أنه يدمر سياراتهم.. ويدمر أيضاً حمولة هذه السيارات..
ومع ادراكنا ان هذا الطريق وعر ويرهق المسافر.. فما زال الناس رغم كل ذلك.. يسلكونه.. لأنه يختصر لهم مسافات طويلة..
فالمناطق التي يؤدي لها مناطق مكتظة بالسكان.. ومناطق حية وحيوية.. ومناطق مأهولة.. وتشهد اقبالاً كبيراً لا يتوقف.
** إنني أنقل طلب سكان تلك المناطق وقاطنيها.. حاضرة وبادية.. أنقله مجدداً لمعالي الوزير.. مدركاً حجم حرصه على أن تشمل كل مدينة وهجرة وقرية ومزرعة.. بطريق مسفلت.. ومدركاً أيضاً.. أن «90%» من عمل معاليه.. عمل ميداني.. فهو يتنقل من منطقة لأخرى.. ومن طريق لآخر.. ومعه الخبراء والمهندسون.
** إنني أنقل مجدداً.. إلحاح هؤلاء الذين أضناهم «طول المشوار» وهم ينتظرون سرعة تنفيذه.. وخصوصاً أن المسألة.. مسألة «40 كم» فقط لا غير.. يعني «حَذْفَةْ عصا».. وهي لن تعجز الوزارة.. ولا تحتاج إلى معاملات واعتمادات مرهقة.
** أتمنى.. أن أنقل لهم البشري سريعاً.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved