* لوس انجليس - رويترز:
بالنسبة للعديد من الامريكيين «الاحد الدامي» ليس سوى اغنية لفريق البوب الايرلندي يو.تو، لكن اذا جذب فيلم جديد يحمل الاسم نفسه الاهتمام سيفهم الناس ما الذي كانت تعنيه الاغنية؟
يحكي الفيلم احداث يوم 30 يناير كانون الثاني عام 1972 عندما قتلت قوات الامن البريطانية 13 مدنيا ايرلنديا خلال مظاهرة للدفاع عن الحقوق المدنية في لندنديري في ايرلندا الشمالية.
ورغم ان فيلم «الاحد الدامي» يحكي احداثاً ماضية إلا ان قصته ترتبط بدرجة كبيرة بالصراعات الدائرة في الشرق الاوسط والحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب والصراعات في مختلف ارجاء العالم.وقال بول جرينجراس مخرج الفيلم انه مثل فتح نافذة على الاسلوب الذي يسير به العالم الآن.وحصل الفيلم وهو دراما سينمائية تعرض بأسلوب تسجيلي على جائزة السينما العالمية بالاشتراك مع فيلم آخر في مهرجان صندانس السينمائي في الولايات المتحدة عام 2002 وشارك في جائزة فخرية في مهرجان برلين هذا العام وشهد استقبالا حماسيا عند بدء عرضه في لندنديري.
وابلغ المخرج البريطاني رويترز في حديث انه لن يشهد على الارجح تجربة مثل عرض لندنديري الذي أقيم قبل اسبوعين من ذكرى مرور 30 عاما على اليوم الذي يعرف باسم الاحد الدامي.
واضاف جرينجراس: لم يكن هناك غضب ولا مرارة ولا سبب للانتقام فقط وقار هادئ وشعور بان قصة مهمة رويت اخيرا... وهذا في نهاية الامر هو موضوع الفيلم. انه عن المصالحة.ومازال البريطانيون والايرلنديون يحاولون تحقيق ما حدث في الاحد الدامي. وبرأ تحقيق الجيش البريطاني لكن في عام 1998 امر رئيس الوزراء توني بلير بتحقيق جديد مازال جاريا.والمعروف ان هذه الواقعة ساعدت في اثارة صراع في الشوارع في ايرلندا الشمالية استمر نحو 25 عاما وفي ظهور الجيش الجمهوري الايرلندي. وقتل 3600 على الاقل في الصراع في ايرلندا الشمالية حتى توقيع اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في عام 1998 .
|