* كتب - سالم الدبيبي:
يفتتح فريقا النصر والنجمة لقاءات الجولة الثانية من بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في المباراة التي ستجرى احداثها مساء اليوم على ملعب الفريق الاول استاد الامير فيصل بن فهد بالرياض.. حيث يسعى الطرفان الى تعويض الاستهلالية التي تعادل بها النصر مع الطائي بهدفين بينما خسر النجمة على ملعبه لصالح الرياض بهدف دون رد.
ورغم ان نتيجة النصر كانت ايجابية قياسا بالمجريات التي كان عليها سيناريو لقائه الماضي حينما لحق بالتعادل معوضا تأخره بهدفين غير ان تطلعات مسيرية وعشاقه تتجاوز مجرد تلافي الوقوع بالخسائر الى الحضور الواثق وبسط النفوذ بالمستوى المطمئن للذهاب بعيدا في منافسات الاقوياء.. وعلى هذا الاساس سيحاول افراد الفريق تسجيل نتيجة ايجابية تضاعف من المردود المعنوي الذي بلاشك سيزيد من ارتفاع مؤشر الاستقرار ويدفع الى الارتقاء تدريجيا بالمستوى الفني.
ويضم النصر في صفوفه اسماء قادرة على تفعيل هذه الرؤية حيث يحظى بالتكامل العناصري مدعوما بتألق المحترف الجديد الارجنتيني كريستيان كيستلو الذي وقع على مستند علاقته الجيدة بالجماهير الصفراء بالحصيلة التهديفية الكاملة في المباراة الماضية وربما يحوز اليوم ايضا على الدعم بالمشاركة المتوقعة للمهاجم الكنغولي الذي تم انهاء اجراءات تسجيله.
اضافة بالطبع إلى تواجد ضابط الايقاع خوليو سيزار مع صالح الداود ومنصور الثقفي وعبد الله الجنوبي وبقية اسماء الفريق التي يقودها المدرب البارع هيبكر.
وفي مقابل ذلك يواجه النجمة ظروفاً صعبة اثقلت على كاهله من صعوبة المهمة خصوصا وهو مطالب بنتيجة جيدة اقلها التعادل ليعود مرة اخرى الى وضعية اكثر استقراراً في مسيرة تتطلب الكثير... فالغياب المؤكد يطال قائد الفريق عادل الفريهيدي الموقوف بالبطاقة الحمراء ومنصور الموسى الذي يحتاج الى فترة تأهيلية ربما تمتد الى ما بعد شهر رمضان ايضا ما زال المغربي الجديد مروان عبد العظيم خارج اجندة المدرب بسبب عدم اكتمال قيده وكذلك المهاجم عيسى ابو قدعة المصاب فيما يحيط الغموض مشاركة نجم خط الوسط وابرز لاعبي الفريق احمد الحربي الذي دعته الاصابة قسرا الى مغادرة الملعب في المباراة الماضية.. وبالتأكيد ان المدرب الجبال سيجد مشقة كبيرة لتلافي هذه المشكلات ولن يجد خيارا آخر غير اللجوء الى تكثيف الدفاع وتقييد العمليات الهجومية المنتظرة من خصم سيبحث بقوة عن شباك الطيار.. وسيبقى مصير النجمة كالعادة مرتهنا بحماسة وروح لاعبيه فلا ربما يكون لديهم كلمة يلقونها عمليا مساء اليوم.
|