عندما يذهب أحدٌ منا الى السوق ليشتري مواد غذائية فإن كثيراً منّا عندما يمسك بالعبوة تجده يقلّبها من أعلاها الى اسفلها ومن يمينها الى شمالها!!
إنه يبحث عن تاريخ صلاحيتها وبعد جهد وصراع مع العبوة يجد التاريخ ولكن لا يستطيع قراءته لضعف في كتابته إما تعمداً من الشركة وإما لكونه لا يفهمه لأنه مكتوب بالميلادي فيأخذ العبوة ولا يدري.
هل انتهت ام لم تنته وربما تكون قد انتهى تاريخها دون علم المشتري للأسباب التي ذكرتها والضحية نحن المواطنون وانني من هذا المكان اطلب من وزارة التجارة أو من يهمه الأمر ان تلزم الشركات بوضع التاريخ في مكان بارز من العبوة وبخط واضح وبالتاريخ الهجري لكي يكون المستهلك على علم وبصيرة بما يشتريه، ولا يكون ضحية لهذه الملابسات. والله الموفق.
حمود بن سليمان المروتي |