Wednesday 30th October,200210989العددالاربعاء 24 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

9-4-1389هـ - 24-6-1969م العدد 249 9-4-1389هـ - 24-6-1969م العدد 249
الأمير سلمان يرعى مباراة الخير والهدف الإنساني
بالإخلاص والمعنوية العالية.. وبأربعة أهداف في مرمى الهلال.. النصر يحتضن الكأس

* كتب - المحررالرياضي:
الطموح.. والعزيمة.. والمعنوية العالية.. والاخلاص هي عوامل الكسب اليوم في ميادين كرة القدم.
ولقد شدتني هذه العوامل عصر يوم الجمعة الماضي الى الاعجاب بمستوى النصر الكبير، حقق الجزء الكبير من هذه العوامل واستطاع بإبداع ان يخرج منتصرا على الهلال العملاق بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وكنت وأنا اتابع مباراة النصر والهلال أعود بذاكرتي الى الوراء استمد منها صورا لمستويات المباريات في السابق وحالها في اليوم فأجد البون شاسعاً.. فمبارياتنا اليوم تفتقد حرارة الأمس وينعدم فيها حماس الأمس..
ومع هذا كله تخرج الأندية احيانا بمستوى جيد لكني اتمنى لهذا المستوى ان يستمر وان يطول حتى نصعد بالكرة الى مستوى الاشادة والإبداع.
وفي الوقت الذي كنت اتابع فيه المباراة ايضا تذكرت تاريخ الهلال وتذكرت معه انتصارات الهلال والتي كانت قبل اعوام.. وكنت اتوقع ان يبني لاعبو الهلال مجداً جديداً للهلال.. لكن مازالوا يقعون في نفس الأخطاء يبدعون في مباراة كمباراتهم مع الشباب ثم يخمدون في مباراة ويضيعون انتصارهم السابق.. ومن هنا ألمس تباين المستوى بين الماضي والحاضر..
والنصر حقق بطولات وان لم تجلب له الكأس في السابق إلا انه بطموحه استطاع ان يعطي صورة مشرفة لواقع نادٍ لم يمض عليه في الدرجة الأولى غير قليل.. لكن هل سيستمر النصر على هذا المستوى..؟.
الجواب بالتأكيد.. لدى المدرب واللاعبين أنفسهم.
مستوى المباراة
كان مستوى مباراة الجمعة جيداً ورائعاً في أغلب فتراته خصوصا في الشوط الثاني عندما سجل الهلال هدفين وعزز النصر انتصاره بهدفين غير الهدفين الذي سجلهما في الشوط الأول.
وأكاد أجزم ان احمد الجوهر استطاع ان يحتل خانته بجدارة في خط دفاع النصر وهي الخانة التي لعب بها عثمان بخيت وتلاعب بمصلحتها ولقد ملأ الجوهر مركزه في هذه المباراة بشكل يدعو إلى الإعجاب.. كما كانت مجازفة الاستاذ حسن سلطان مدرب الفريق بتقديم ناصر الجوهر ليلعب كساعد هجوم ناجحة للغاية.. ليس فقط لانه سجل ثلاثة اهداف في هذه المباراة بل لان تفاهمه مع محمد سعد كان كبيرا ويفوق تفاهم الدنيني مع محمد سعد عندما كان يلعب ساعد هجوم قبل التوقيف.
وصمد ايضا دفاع النصر بشكل جماعي لم تتخلله ثغرة على عكس دفاع الهلال الذي كان مرتبكا منذ الدقائق الأولى للمباراة وكانت النتيجة هذه الأهداف الاربعة.
ووسط النصر ابدع فيه سعد الجوهر رغم مدة تغيبه عن الملاعب لاصابته كما كان كرداش في فورمة جيدة، اما وسط الهلال فقد ضاع مجهوده نتيجة لارهاق فهد بن نصيب وعدم استرداده للياقته حتى الآن، وتقدم سلطان كثيرا عن خانته فكان مسرحا شاغرا في كثير من الاحيان لهجمات النصر.
ونستعرض الهجوم فقد كان النصر يميل في هجماته على الجناحين وخصوصا الوجيه الذي انتحر كثيرا في هذه المباراة وكان احد عوامل الفوز الكبير للنصر مستغلين في ذلك سرعة محمد سعد في امداده بالكرات الطويلة.
والأوفرات على رأس ناصر الجوهر الذي كان يجيد التمركز الجيد في الخانة المناسبة وكان من نتيجتها ان حقق ثلاثة أهداف بمفرده وحقق محمد سعد هدفا واحدا.
أما هجوم الهلال فقد اثبت فشل الدبلي وكان من المفروض اخراجه من الشوط الأول لبطئه وثقل تحركه كما كان من المفروض ان يلعب مرشد كجناح في الشوط الثاني ليفك عنه حصار الصليح واحمد الجوهر اما حميد فقد اضاع فريقه بتسرعه في التهديف وعدم محاولته تغيير مركزه مع ساعد الهجوم حتى يوجد خلخلة في دفاع النصر المتماسك بينما ظل الطعيمي مقشر كرات فقط لكنها ضاع اكثرها أمام المرمى لعفوية ابن عمر الكبير وتأخر مبارك وميله الى الوسط رغم انه بدأ يستعيد لياقته بشكل كبير.
لقطات
* صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز شرف المباراة وسلم سموه الكأس للنصر بعد فوزه، كما كان سموه يتابع المباراة باهتمام كبير.
* عيد الصغير والصليح قمة في دفاع النصر.
* نبيل واليد الواحدة لا تصفق في دفاع الهلال.
* محمد سعد الحصان الرابح في كل مباراة.
* عبدالله سوا مثل الهلال عند اجراء القرعة مؤكدا اخلاصه وحبه لناديه.
* الهلال.. ولماذا التذبذب في المستوى؟
* الوجيه.. مثل كبير في الاخلاص لناديه.
* التحكيم كان رائعاً للغاية وقد وفق الحكم الدهام في إدارة المباراة الى حد كبير بمساعدة الموزان والنفيسة.
* فريتز مدرب الهلال عليه ان يبحث عن تشكيل جديد للهلال خصوصاً في خط الظهر.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved