* الرياض - محمد العيدروس:
ساهم تقرير المناخ الاستثماري في مدينة الرياض الذي تقوم بإصداره الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بشكل دوري في دفع وتشجيع الحركة الاقتصادية والاستثمارية في المدينة وذلك نتيجة لثقة واهتمام المستثمرين ورجال الأعمال من داخل المملكة وخارجها بالاطروحات والفرص الاستثمارية المتاحة في هذه المدينة، حيث يلاحظ ذلك من خلال زيادة أحجام الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية في المدينة.
ويحتوي التقرير، الذي يهدف إلى تقديم لمحة مختصرة عن مدينة الرياض للمستثمرين الذين يهتمون ببدء أعمال تجارية أو أنشطة صناعية جديدة في المدينة، على معلومات تتعلق بمؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ونمو الأنشطة الاقتصادية والبنية الأساسية وسواعد الاستثمار وقنواته وفرصة وحوافزه في مدينة الرياض. وتتضمن خطة توزيعة الوصول إلى كبار المستثمرين ورجال الأعمال في داخل المملكة وخارجها.
ويستند التقرير على قاعدة المعلومات والبيانات الواسعة المتوفرة لدى الهيئة التي تتولى مسؤولية تطوير المدينة من النواحي العمرانية والاقتصادية والثقافية والبيئية، إلى جانب المحافظة على تراثها العمراني والاجتماعي وتوفير ما تحتاجه المدينة من خدمات ومرافق عامة.
وتقوم الهيئة حاليا بالإعداد لتقرير المناخ الاستثماري في مدينة الرياض لعام 1424هـ، حيث كلفت مركز الشرق الأوسط للاستشارات بالإشراف على إعداد وتنفيذ هذا الإصدار.
وتحرص الهيئة على تشجيع الاستثمار في المدينة وتقديم حوافز عديدة ومتنوعة للمستثمرين، حيث تقوم على برنامج للتطوير الاقتصادي بالمدينة يهدف إلى توسيع قاعدتها الاقتصادية وزيادة القطاعات الاقتصادية المنتجة فيها لتسهم - إلى جانب القطاعات الاقتصادية القائمة - في رفع مستوى المعيشة لسكان المدينة وتوفير فرص العمل المنتج للقوى العاملة السعودية فيها.
ومن المعلوم أن المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي أعدته الهيئة قد شمل القطاعات التنموية المختلفة ومن بينها قطاع التنمية الاقتصادية حيث وضعت استراتيجية اقتصادية أعدت السياسات والآليات اللازمة لتنمية اقتصاد المدينة في كافة القطاعات. كما تم الانتهاء من وضع استراتيجية لتقنية المعلومات.
|