الأمير سلطان بن محمد يشكر السماري
المكرم الأخ عبدالرحمن بن سعد السماري - سلمه الله -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
اطلعت على مقالكم عبر جريدة الجزيرة الغراء في عددها 10979 يوم الأحد الموافق 14/8/1423هـ بعنوان (موقف آخر لسلطان بن محمد) وما تضمنه من الاشادة بمشروع طريق الحيانية، وما قمنا به في الحقيقة هو لوجه الله سبحانه وتعالى وهو واجب علينا تجاه هذا الوطن المعطاء، كما أشكركم على ما تقومون به دائما من تلمس ومتابعة لحاجة المواطن وكذلك ما تقومون به من إشادة وتشجيع لمن يعمل الخير لوطنه، نسأل الله أن يوفق الجميع لكل ما فيه الخير والصلاح.
شاكراً لكم ذلك وتقبلوا خالص تحياتي.
أخوك سلطان بن محمد بن سعود الكبير
***
أجاد صايل في المقارنة
أطلعت على كاريكاتير صايل بعدد الجزيرة 10995 الصادر في 30/8/1423هـ ص15 والذي يقارن بين النشاط اللامنهجي للمرحلة الابتدائية في أوروبا والنشاط اللامنهجي.. عندنا!!.
ولقد أجاد «صايل» في المقارنة متمنياً أن يطلع عليها مسؤولو النشاط في وزارة المعارف وادارات التعليم وان تحقق الأهداف المرجوة وان ينفع الله بها طلابنا إذا تم الاستفادة منها وتطبيقها لدينا.. فنحن بحاجة ماسة الى النشاط اللامنهجي ولن يتأتى ذلك إلا بتضافر الجهود وايجاد الوقت المناسب. فالوضع الحالي مقتصر على المواد المنهجية. إن الوقت لدينا في اليوم طويل فلماذا لا نستفيد منه ونضيف ساعة بعد الدراسة للنشاط اللامنهجي لتنمية قدرات التعبير عن الذات.
وتنمية قدرات القراءة والكتابة وتنمية مهارات استخدام الكمبيوتر وتنمية التذوق الأدبي لقصص الأطفال وتنمية الوعي الصحي ومتابعة الفروق الفردية ومراقبة صعوبات التعليم. وتعليم مبادىء اللغات الأجنبية وأمور كثيرة لدى الطلاب. إن الوضع الحالي في مدارسنا واختلاف وتفاوت الزمن بالنسبة للدوام اليومي يحتم توحيد مدة الدوام لعموم المراحل المختلفة فليس من العدل ان تخرج المرحلة الابتدائية قبل المتوسطة والمرحلة المتوسطة قبل الثانوية. فالمعلم ومميزاته هو المعلم في كافة المراحل فلماذا التفرقة؟ مما يتولد تكدس في المراحل الدنيا لأن بها تلك المميزات.
وهذا بحد ذاته لا يخفى على معالي وزير المعارف ومنسوبي الوزارة في توحيد الدخول والخروج أسوة بديوان الخدمة المدنية .
ثم إن وجود زيادة الوقت التي لا تتجاوز الساعة بحيث يكون خروج الجميع الساعة الثانية بعد الظهر يكون متسعاً فيها للمعلم والطالب فالمعلم سيجد الوقت الكافي في تصحيح دفاتر الطلاب التي يعاني منها وكذلك اعداد دفاتر التحضير وكذلك تدارس المشكلات ومناقشة الأفكار والآراء مع ادارة المدرسة التي سوف تجد الوقت المناسب في التفاعل مع المعلم ثم ان الطالب سيجد الوقت في حل واجباته وممارسة هواياته وتحقيق طموحه وبذلك نكون قد حققنا شيئاً من الفوائد وأعطينا النشاط اللامنهجي الممارسة الفعلية وبذلك نكون من ادارة فاعلة في المجتمع.
إننا نطرح الأمر على طاولة معالي وزير المعارف راجين ان نكون قد وفقنا لتقديم ما فيه خدمة العملية التربوية وتحقيق المصلحة العامة.
حمد بن عبدالله بن خنين/ الدلم
***
تناقض نفسك بنفسك...!
عزيزتي الجزيرة..
اطلعت على ما خطه يراع الأخ هشام الهليل في يوم الثلاثين من شهر شعبان وجاءت المقالة بعنوان «أنت مؤمن بالفكرة إذاً» واعتقد أن إضافتي لاقتراح صالح العنزي بفكرة إنشاء ناد للمعلمين هو إيمان مني بالفكرة فما الفائدة من اللت والعجن الذي جاء به هشام؟!
المذهل جداً أن الأخ هشام يناقض نفسه بنفسه حيث قال: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.. فهو ليس صاحب الفكرة بل أحد المعقبين ولنفرض جدلا انه صاحب الفكرة فما المانع من مناقشتها في ظل تحسين وتطوير الفكرة؟
فالقضية ليست خارج إطار المقارنات كما يدعي الأخ هشام فالأطباء ورجال الأمن وغيرهم تصب جهودهم في مصلحة هذا الدين وهذا الوطن ومقصدي من المقارنة هو عدد ساعات عمل هؤلاء مقارنة بالمعلم.
ثم قال الكاتب: لِم لمْ تحدد مواطن غمزي ولمزي لفائدة القارئ «لا أعتقد ومعي الكثير الكثير ان تحديد «مواطنك» سيفيد القارئ بل يجعله يشعر بالندم والحسرة وال.....».
ولماذا أخ هشام تقول لي اسأل الصفحة عن سبب الاعادة ألست تقول «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» واسأل أشد المقربين لك عن سبب الاعادة. قال الأخ هشام «تثبيتك للاعداد دليل حبك لهذه الجريدة وذكرياتي». سبحانه الله هل هذه ذكريات؟؟ ولنفرض انها ذكريات فمن الأفضل ان تحتفظ بها لا أن ترسلها للجريدة فلست ممن يحب ذكريات أحد. أخ هشام المعلم ليس «رجلا آليا» فهو «يتعب» ونقدر له تعبه وجهده
راشد بن عبدالعزيز الجغيمان التميمي - الرياض |