برغم القصف والنيران.. برغم الصمت والخذلان
برغم الظلم والعدوان.. برغم بشاعة الطغيان
سأشهد مقدم العيد.. وأطرب للأغاريد.. فهذي فرحة العيد..
سأنسي كل أحزاني.. وأطوي كل أشجاني
وأطرق بيت جيراني.. لآخذ منه حلواني
وأسمعهم أناشيدي.. فهذي فرحة العيد..
سأمضي شامخ النفس.. عزيزا رافعاً رأسي
بصيرا لأجلس في ثرى القدس
وأسمع خطبة العيد.. وألهج بالتحاميد.. فهذي فرحة العيد..
سألعب مثلما الأطفال..
وأقرع طبلة العيد.. وأرقب رقصة الغيد.. فهذي فرحة العيد..
وبعد العيد استرجع.. شجوني والأسى المفجع
وعين لم تزل تدمع.. تعاف الليل أن تهجع
تقطعه بآهات وتنهيه..وولت فرحة العيد..
وبعد العيد لن أنسى.. دفاعي عن حمى الأقصى
ودحر الظالم الأعتى.. فعهد الذل قد ولى
سأغشى حومة الخطر.. وحيدا قائدي: يماني
شجاعاً في يدي حجري.. لأمطر أرذل البشر
بأحجار جلاميد.. تساقط كالعناقيد.
سيشهد كل أترابي.. إذا استلأمت جلبابي
بأني هيثم الغاب.. وأني جد إرهابي
أقاوم كل صنديد.. وخاطف بهجة العيد
(*) كلية العلوم العربية بالقصيم / عنيزة |