الفراق
لاتفترق القلوب مهما كانت الظروف..
ولن تنسى الذكريات مهما بعدت المسافات..
وليت الأيام تعود بنا إلى الماضي الجميل..
حتى تجتمع المشاعر وتصفو القلوب..
ولكي تعود الابتسامات الى شفاه المفترقين..
وتجمعهم في ليله على ضوء القمر المنير..
الذي يبعث الأمل في النفوس..
بسمة الأمل
عندما تغيب الروح.. ويبقى الجسد..
في بحر الحياة.. تتلاطم أمواج البشر.. كلما غاب بدر في سمائهم.. غيابا أبديا لا إطلالة بعده..! نزفت عيونهم من وجع نعي شلّ أسماعهم. ولا يملكون حيال ذلك إلا الدعاء..
أيام وشهور.. وينسى هذا الحبيب... يجف الدمع إلى حين مرور سحابة تمطر بذكره..
فتجري أودية الدمع لذكراه بعد أن غاب جسدا وروحا..!
ويبقي الوجع أنكأ.. والدمع أغزر.. عندما يغيب هذا الحبيب بروحه فقط.. وفي كل يوم يغدو ويروح أمام عينيك.. نعم هو جسد أمامك.. لكن.. فقد منه العطاء..، فقد منه الحب..، فقدت منه أيام جميلة شربت من أنهارها..، اعتدت على عذوبتها..
فمن يسقيك مشاعر الحنان إن غاب..؟! من يسقيك دروس الحياة إن غفل..؟!
من يرطب لسانك بعد أن غابت تلك الكلمة الدافئة بدفء معناها..، لأنك لم تعد تراه..
بعد أن تغافل عنك..!! ترتجف عيناك كلما نظرت إليه.. فلمحت الجدب والجفاء..
فإلى كل من سافر بروحه.. وترك نبضه.. أبناءه.. يرتجفون بعد أن فقدوا حبه..
وعطفه.. ودفأه..
إليك أيها الاب الغافل.. هلا مسحت بيدك الدافئة رؤوس أبنائك.. ابتسمت لهم فأعدت الدفء إلى قلوبهم.. ولملمت شتات مشاعرهم.. قبل أن يتمنوا غيابك الأبدي..؟؟!!
هيفاء الوتيد / الرياض
ورقة تقويم
نظرتْ طويلاً في آخر ورقة من التقويم..
تأملت وفجأة اذا بدمعه تنسكب من مقلتيها.
امسكت بالورقة، شرد ذهنها إنها لاتذكر أنها عملت في تلك السنة المنصرمة مايرضي الله الا قليلاً : صرخت: سأطوي سنين الماضي وصفحاته السوداء لأبدأ من جديد وفي النهاية قررت تمزيقها.
شيمة العتيبي
رحيل
لقد عجزت أيها القلم.. فماذا اكتب بك.. اكتب عن آهاتي وأحزاني.. أم عن همومي وآلامي..
لقد عجزت أيها الورق.. فماذا أكتب فيك.. أكتب عن أحاسيسي ومشاعري.. أم عن عواطفي وأشواقي ولمن أشتكي.. ومن أشتكي..!! فهل أشتكي قلمي أم أشتكي ورقي!؟
تراجعت للخلف وعلى السرير جلست وإلى وسادتي تحدثت
وقلت لها: ساعديني لقد رحلت..
انقلب كياني رأساً على عقب.. وانطبعت صورتها كالوشم في ذاكرتي..
تتعثر كلماتي حين أراها وحين لا أراها..
وأظل تائهاً.. ماذا سأكتب لها من أحرف، كلمات.. عبر أوراقي؟
منصور عبدالعزيز القدير
قصيدة
فلاح بن وجول الجربا
أول الغيث قطرة
خاطرة
نواعم العباد - حفر الباطن
الأمل
هل هو كأس تتجرعه فيرويك؟
هل هو نظارة سوداء تغطي عينيك حين لا تريد أن ترى الواقع!!
حين تريد الهروب..
***
أنفاس متلاحقة.. لا أريد.. لا أريد.. هل بأمكانك ذكر هذه الكلمة في كل وقت.. كلا..
أحياناً كثيرة.. لا تسطيعين الرفض.. بل عليك أن تتقبلي.. رغماً عنك وظاهرياً بإرادتك..
***
يقال إن الظلمة تشتد قبل الفجر بلحظات.. ولكن يتأخر الفجر أحياناً في الزوغ..
***
لماذا نبكي؟
هل لأننا نحب الحياة؟
أم لأننا نكرهها؟
ليس هناك أشد وأعظم من هزيمة المرء لنفسه.. صخب
وضوضاء.. فوضى في كل مكان..
في هذا كله تبحث عن نفسك.. عن صوتك.. كلماتك.. لاتكاد ترى
خطواتك.. لكنك تظل سائرا.. وكأنك تبحث عن اللا وجود..
لا تريد الاعتراف أبداً بأنك
|