* نيويورك رويترز:
قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان «هيومان رايتس ووتش» في تقرير لها إن المسؤولين الأمريكيين ردوا على الهجمات التي تعرض لها المسلمون والعرب بعد هجمات 11 سبتمبر/ايلول لكن كان عليهم أن يكونوا أكثر استعدادا لوقف الجرائم المعادية للمسلمين الآخذة في التصاعد.
وامتدح التقرير المسؤولين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي جورج بوش ومن معه في الإدارة الأمريكية لإدانتهم أعمال العنف «الانتقامية» لكنه قال إن واشنطن ناقضت هذه الرسالة حين احتجزت سرا 1200 مسلم للتحقيق معهم في إطار الحملة ضد الإرهاب.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة الأمريكية «من جانب تردد موعظة التسامح... ومن جانب آخر تستهدف مجموعات بعينها».
وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن أعمال العنف ضد المسلمين والعرب ومن يظن بهم أنهم مسلمون مثل السيخ ومواطني جنوب آسيا زادت بصورة كبيرة بعد هجمات 11سبتمبر.
وجاء في التقرير أن الحكومة الأمريكية رصدت زيادة في جرائم الكراهية ضد المسلمين وصلت إلى 17 مثلا حيث ارتفعت من 28 جريمة عام 2000م إلى 481 جريمة عام 2001م.
وقال إنه بالإضافة إلى الجرائم فجرت هجمات 11 سبتمبر الكثير من أعمال التمييز العنصري.
|