إذا كانت الفضائيات الأخرى تعتقد انها قد حققت قصب السبق في اجتذاب أكبر عدد من المشاهدين خلال برامجها التي تعرضها خلال ليالي الشهر الفضيل، فأنا أعتقد أن هذه الفضائيات قد «تقزمت» بل حتى لم تصل مجال المنافسة مع الفضائية السعودية الأولى!
لقد أثبتت القناة الأولى هذا العام انها أفضل قناة عربية على الإطلاق ببرامجها «الرصينة» وإنتاجها المحلي الغزير وهيكلة البرامج في الأوقات التي تناسب أوقات المشاهد!
هاكم مثلاً برنامج «سباق المشاهدين» الذي اعتبره شخصياً أفضل برنامج ثقافي عربي منوَّع شامل.. إنه باختصار وجبة ثقافية خفيفة سهلة الهضم ينتظرها المشاهد مساء كل يوم على أحر من الشوق!
لقد استطاع المذيع اللامع والمتألق حامد الغامدي صاحب الفكرة والإعداد والتقديم لهذا البرنامج وعلى مدى خمس سنوات متتالية من إضافة المزيد من النجاحات لسباق المشاهدين عاماً بعد عام ووصل إلى القمة هذا العام ببرنامجه الجذاب بعد ان أدخل بعض الفقرات الفكاهية على طريقة الكاميرا الخفية والتي أبدع فيها الفنان فايز المالكي أيما إبداع من خلال استفزازه للضيوف، ولعل أبرزهم الممثل الأردني الشهير «روحي الصفدي» الذي بلع الطعم والمقلب الساخن من المالكي ولم يتقبله بروح رياضية، بل بروح استفزازية رفعت عنده الضغط والسكر إلى الذروة!
أعود إلى البرنامج مرة أخرى وأستطيع أن اطلق على «سباق المشاهدين» بأنه «شيخ برامج رمضان»، بل وأكثرها شهرة في الوطن العربي، وهذا ليس مبالغة أو مجاملة، فإذا ما نظرنا إلى الاتصالات الكثيفة القادمة من كل مكان في أرجاء المعمورة وحجم الذين يريدون المشاركة في سباق المشاهدين تبيَّن لنا مدى الشهرة التي يتمتع بها البرنامج والجماهيرية التي يتمتع بها في كل مكان، لذا فإن لقب «العالمية» قليل في حق أجمل البرامج المحلية والعربية برنامج (سباق المشاهدين).
|