تقوم المؤسسات الكبيرة مثل البنوك والشركات بالاعتماد على رجال أمن توظفهم لمزيد من الأمن ولتنظيم العملاء ومواقف سيارتهم.. لذا لا تجد أمام هذه المؤسسات زحمة بعكس الكثير من المدارس الأهلية حيث الفوضى والوقوف يمنة ويسرة وفي وسط الشارع بل بعضهم يوقفها أمام سيارتك ثم ينزل ويتركها «عيني عينك ورح اشتك».
هذه المدارس تعتمد على الحارس المغلوب على امره إذ له عدة وظائف من بينها المناداة وهي الوظيفة الرسمية وفتح الباب واغلاقه واعطاء تحية الصباح للمديرة ومساعدتها وتفطير سائقيهما وتقديم الشاي لهما ثم السماح لهما بمواصلة النمو والشخير..
هذه الفوضى أمام المدارس، تحتاج إلى اعادة نظر من قبل المعنيين بالأمر ونتساءل: من المسؤول هنا أهو المرور أم جهة أخرى ام هذه المدارس كما هو الحال مع الشركات؟
اعتقد أن العملية لا تحتاج إلى أكثر من قيام هذه المدارس بتوظيف شباب سعودي كرجال أمن لتنظيم عملية وقوف السيارات تماماً مثل المجمعات السكنية ومدارسها وخير مثال على ذلك المدرسة السابعة والخمسين في حي المحمدية التابعة لسكن وزارة الخارجية، فلا فوضى ولا صراخ ولا تشابك بالأيدي ولا تعدي على حقوق الآخرين.. وتتم عملية مرور السيارات ووقوفها بشكل منظم.. او المجمعات السكنية مثل اسكان الحرس الوطني.
ناهيك عن ان هذه العملية ليست مكلفة جداً بدلاً من الفوضى التي نجدها صباح مساء دون تدخل إدارة المدارس الأهلية.
|