* الرياض عبدالكريم الرويشد:
وقعت حالة اغماء وغيبوبة مع خروج زبد من الفم لمقيم بجامع الأمير عبدالله بن محمد بسوق خضار عتيقة المركزي بعد ظهر يوم الخميس الثاني من شهر رمضان 2/9/1423هـ ولفت نظري تجمهر المصلين الذين من عادتهم في شهر رمضان إذا صلوا الظهر لا يخرجون إلا بعد صلاة العصر فاتجهت إليهم بدافع حب الاستطلاع واتصلت بجمعية الهلال الأحمر الذي حضر في وقت قياسي يشكر عليه بسيارة اسعاف بها ثلاثة أشخاص اتجه أحدهم إلى الرجل المستلقي وفحص أصابع يده بجهاز حديث وضغط على صدره حتى أعاد إليه تنفسه وحمله إلى الطوارئ وباشر الآخر تعبئة بيانات حول المسجى وجال بخاطري وانا أشاهد هذا المنظر الذي استمر حتى قرب صلاة العصر والتجمهر والارباك في الجامع لو ان هذا كان متوفى فما دور الهلال في طريقة حمله سألت أحد مسعفي الهلال فقال: لا علاقة لأي مسعف بأي شخص ميت فسألته وإذا حملت مصاباً ثم توفي أثناء الطريق ماذا تعمل قال: له اجراءات تحدث إذا أوصلناه إلى جهة الاسعاف وعادة تكون مجمع الرياض الطبي. فقلت في نفسي وأنا أشاهد اسعاف المقيم بجامع عتيقة اتذكر كلام المسعف لو كان هذا «المقيم» المغمى عليه متوفى ثم لم يُحمل من قِبل الهلال فسيكون هناك لغط وارباك في الجامع انتظاراً لاجراءات أخرى لحمله والصلاة عليه فما هو ايضاح جمعية الهلال مادام المسعف لا يحمل الميت؟. والمصاب المحمول بسيارة الاسعاف والذي توفي في الطريق ما الفرق بين هذا أو ذاك؟!.
|