* الرياض عوض مانع القحطاني:
أكد معالي وزير التعليم العالي د. خالد بن محمد العنقري بأن الدولة تبذل كل ما تستطيع لدعم جامعاتنا السعودية وتوفير المقاعد الدراسية لاستيعاب المتقدمين من الطلاب والطالبات.
وقال معاليه في تصريح خاص ل«الجزيرة» أن هذا الدعم قد ساهم فيما تتمتع به جامعاتنا السعودية من سمعة جيدة في التخصصات التي تخرجها ويحتاجها سوق العمل في المملكة ومواكبة التطورات التي تحصل في العالم.. نص الحوار
لدينا جامعتان أهليتان وست كليات أهلية
* نجد العديد من الدول العربية لديها العديد من الجامعات والكليات الأهلية والحكومية.. بينما لا يوجد لدينا هذه الأعداد رغم حاجتنا لها.. ما هي الحواجز التي تمنع مثل هذا التوسع في الجامعات؟
لا أعتقد بأن هناك أي حواجز ولا أريد أن أقارن بما هو موجود في الخارج وما هو موجود عندنا.
نحن عندما جامعتان أهليتان ويوجد عندنا ست كليات أهلية موجودة في مختلف مناطق المملكة تقبل الطلاب والطالبات ومستواها العلمي متميز.. ونحن نفخر بها ونتمنى لها التوفيق.. والدليل على هذا التطور الذي يحدث في التعليم الجامعي الأهلي في المملكة هو تحول كليتين أهليتين إلى جامعتين في فترة قصيرة نتيجة للإقبال على هاتين الكليتين نظراً للمستوى المتميز الذي تقوم به هذه الكليات الأهلية.
22 مشروعاً أهلياً قريباً
وقال معاليه بأنه نتيجة لهذه النجاحات في مجال التعليم الجامعي الأهلي فإن هناك 22 رغبة تقدم بها رجال أعمال بعد أن درسوا جدواها الاقتصادية لافتتاح كليات في عدة مناطق من مناطق المملكة وجار الترخيص النهائي لهم.
لا نريد أن نقدم تعليما رخيصا
وأوضح معاليه بأن الفرق بين ما يحدث للكليات الأهلية أو للتعليم العالي الأهلي في المملكة.. وما يحدث في كثير من الدول الأخرى اننا في المملكة نرعى النوعية ولا نريد أن نقدم تعليما أهليا تجاريا رخيصا غير مدروس دراسة جيدة وبالتالي ينعكس سلباً على الخريجين من هذه الكليات ثم تصبح فيما بعد إصلاح ما هو قائم.. فلماذا لا يكون الإصلاح من البداية ولماذا لا نركز على النوعية الجيدة بحيث لا تواجهنا أي مشكلة.
وأشار معاليه بأن ما هو موجود من الكليات والجامعات الأهلية تعتبر في مستوى طيب وخريجوها من أفضل الخريجيين وهو مؤشر جيد لهذا القطاع.
60% من الطلاب والطالبات من خريجي الأقسام الأدبية
*معالي الوزير.. ما صحة بأن هناك توجهاً لقفل بعض التخصصات في الجامعات التي لا يحتاجها سوق العمل.. واستبدالها بتخصصات علمية؟
التخصصات التي تشير لها موجودة في معظم الدول المتقدمة مثل أمريكا واليابان وأوروبا.. فلو كانت هذه التخصصات غير مجدية لسارعت هذه الدول لقفل مثل هذه التخصصات وركزت على التخصصات العلمية.. نحن في حاجة إلى مثل هذه التخصصات وممكن أن توجه هذه الأعداد إلى معاهدنا الفنية والتقنية.. نحن في حاجة إلى العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية الشيء المهم بأن 60% من خريجي وخريجات الثانوية العامة هم من الأقسام الأدبية والنظرية فكيف نقبلهم في الأقسام العلمية فهل نقفل الباب أمام 60% ونقول لهم ابقوا في منازلكم! إن هذه نقطة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عندما يتم القبول في الجامعات أو المعاهد أو كليات التقنية.
سنطبق العام القادم الميول والرغبات
* معالي الوزير.. هل تعانون من التسرب في بعض التخصصات التي تقحمون الطلاب فيها.. فلماذا لا يكون هناك رغبات للطلاب عند القبول؟
لقد سعت بعض الجامعات إلى تطبيق نظام اختبار القدرات.. وقد أثبت نجاحه وسوف نطبقه على جميع الجامعات.. ونحن سنعمل اعتبارا من العام القادم تطبيق اختبار معرفة ميول المتقدمين للكليات التي يرغبونها وبالتالي يمكن أن يساهم ذلك التوجه إلى عدم التسرب وتحقيق رغبات الطلاب والطالبات في الاختصالات التي يرغبونها.
|